تشهد منطقة الشرق الأوسط تدفق مليارات الدولارات على قطاع الملكية الخاصة في الوقت الذي تتراجع فيه صفقات الملكية الخاصة في الاقتصادات المتقدمة نتيجة أزمة الائتمان العالمية وفقا لما ذهب إليه خبراء اقتصاديون.

وتظهر بيانات حديثة ان نشاطات الاندماج والاستحواذ في الأسواق الصاعدة لم يطرأ عليها الكثير من التغيير خلال الربع الأول من العام الحالي.

وتقول شركة «آي آي آر» التي تنظم منتدى الملكية الخاصة للشرق الأوسط الذي يقام في فندق المروج روتانا بدبي في الفترة بين 22- 26 يونيو المقبل ان قيمة الصفقات التي تمت خلال الربع الأول من هذا العام بلغت نحو 3 .8 مليارات دولار أي بنفس معدلات الفترة نفسها من العام الماضي.

وقال سواتي تانيجا مدير المنتدى ان نشاطات الملكية الخاصة في منطقة الخليج المدعومة بأساسيات اقتصادية قوية تأتي بصورة رئيسية من مصادر مثل الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية أو المؤسسات الأقل تعرضا للضغط الائتماني العالمي.

ووفقا لتقارير حديثة، فقد تضاعفت قيمة صفقات الملكية الخاصة في منطقة الشرق الأوسط إلى أكثر من 6 مليارات دولار في 2007 ليصل إجمالي الأموال المدارة في صناديق الملكية الخاصة إلى حوالي 3 .13 مليار دولار عبر حوالي 80 صندوقا. وتصدرت مصر تدفقات الاستثمارات الموجهة لتملك حصص في شركات خلال السنوات العشر الماضية بحصة سوقية تصل إلى 37% تلتها الإمارات العربية المتحدة بحصة 19% وارتفعت حصة المملكة العربية السعودية من هذه الاستثمارات بحدة إلى 15%.

وقال علي عرفان كبير مستشاري اثمار كابيتال ورئيس منتدى العام الحالي ان التنوع الاقتصادي دفع هذا القطاع إلى مستويات جديدة كليا مع تسجيل معدلات نمو مطردة في قطاعات مثل الطاقة البديلة والاتصالات.

دبي ـ «البيان»: