استعرض خليفة الشامسي، نائب الرئيس للتسويق في «اتصالات» أمس خلال مشاركته في مؤتمر المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دول مجلس التعاون الذي يعقد في دبي، التحديات التي تواجه تلك المشاريع بسبب التضخم الاقتصادي، والتكاليف المرتفعة اللازمة لتطوير بنيتها التحتية والنفقات الرأسمالية العالية المتعلقة في إدارة وتشغيل تلك المشاريع، وبين في مشاركته دور «اتصالات» ورؤيتها في دعم هذا القطاع المهم.

حيث أشار إلى إمكانية التقليل من المصاريف الرأسمالية والتشغيلية من خلال تفعيل استخدامات التكنولوجيا بما يخدم تلك الأعمال، ويساعدها على التوفير وزيادة الإنتاجية، بالإضافة إلى تعزيز أداء الموظفين وزيادة هامش الربح، مبيناً مبادرات «اتصالات» وحلولها المتقدمة التي توفرها لهذا القطاع.

وأضاف الشامسي: «تواجه المشاريع الصغيرة والمتوسطة حالياً تحدياً كبيراً يكمن في محاولتها للتوسع والنمو لتواكب مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة، وبنفس الوقت حماية نفسها من تحمل مديونيات عالية بسبب التكاليف المرتفعة، الأمر الذي استدعى إيجاد حلول وخدمات تلبي احتياجات تلك الشركات للتوسع دون زيادة في الإنفاق بل ومحاولة تقليصها في بعض الأحيان، مشيراً إلى الحلول التي تقدمها اتصالات والتي من شأنها المساعدة على تحقيق تلك الأهداف».

وأكد أن المؤسسة تولي أهمية كبيرة لدعم المشاريع المتوسطة والصغيرة وتمكينها من الاستفادة المثلى من التقنيات المتقدمة التي يتيحها قطاع الاتصالات، وتطويع تلك التقنيات بما يدعم فرصة التنمية ويساعدها في تطوير أعمالها من خلال تقديم حلول اتصالات متكاملة وتوظيف خبرات «اتصالات» وبنيتها التحتية في دعم تلك المشاريع، بالإضافة إلى تطوير حلول اتصال مخصصة لمثل تلك المشاريع مع ضمان تقديم خدمات عملاء احترافية من خلال فرق عمل متخصصة قادرة على تأمين احتياجات هذا القطاع بالشكل الأمثل.

من جهة ثانية استعرض الشامسي الأهمية الكبرى لخدمات الاتصالات المتحركة المختلفة في تقليص الاعتماد على العمل داخل المكتب وذلك لانتشار هذه الخدمات ونجاعتها في دعم أداء الشركات. وبهذا الصدد أضاف: «لم يعد غريباَ الآن أن يستخدم التنفيذيون ورجال الأعمال بريدهم الالكتروني في أي وقت، أو الاجتماع مع زملائهم في مقهى لتنفيذ أعمالهم أو القيام باجتماع هاتفي عن طريق الهاتف المتحرك»، وقال: «تعتمد التجارة الناجحة بشكل كبير على العلاقات الناجحة، وهو أمر يتعذر ويصبح أكثر فعالية باستخدام تقنيات الاتصالات المتنقلة».

وأضاف ان اتصالات خطت خطوة كبيرة في توفير خدمات الإنترنت عالي السرعة عبر الهاتف المتحرك وطرحت باقات بيانات متعددة تناسب مختلف الاحتياجات، مع توفير أجهزة متعددة تناسب مديري الشركات كجهاز موبايل مودم الذي يعمل بوصلة USB وبطاقة بيانات الهاتف المتحرك. كما طرحت اتصالات مؤخراً جهاز الراوتر 5 .3 القادر على توفير الانترنت اللاسلكي لما يصل إلى 32 شخصاً في نفس الوقت وباستخدام بطاقة هاتف متحرك واحدة، الأمر الذي يعني قدرة تلك الشركات على توفير الانترنت عالي السرعة لموظفيها بغاية السهولة والسرعة، والتحرر من قيود الزمان والمكان.

كما أشار الشامسي إلى عروض اتصالات السعرية الخاصة بتلك المؤسسات حيث تتيح لهم باقات خاصة على خدمات الهاتف الثابت وكذلك الهاتف المتحرك تمكنهم من إجراء المكالمات الدولية بأسعار مخفضة على مدار اليوم، الأمر الذي يعني توفيراً أكبر مع التمتع بخدمات ذات جودة لا تضاهى.

وفي حديثه عن تطويع خدمات الاتصالات المختلفة لتناسب احتياجات القطاع، ودعمه في تطوير أعماله أشار الشامسي إلى الخدمات والحلول المبتكرة التي قدمتها اتصالات لمساعدة المؤسسات في الترويج لأعمالها بأساليب مشوقة حيث طورت على سبيل المثال خدمة Greetune لتلائم احتياجات قطاع الأعمال من خلال توظيف هذه الخدمة في الترويج لأعمالهم من خلال نغمات مختارة تعبر عن الخدمات والمنتجات التي يقدمونها مع إمكانية التحكم بأوقات تنفيذها.

وبين الشامسي أن التقارير تشير أن نسبة بيع الهواتف المتحركة عموماً مقارنة بأجهزة الكمبيوتر هي أربعة هواتف إلى كمبيوتر واحد فقط، وبما أن كافة أرجاء الدولة مغطاة بخدمات الهاتف المتحرك، وما يزيد على 98% من مساحتها المأهولة مغطاة بخدمات الجيل الثالث فإن فرص التجارة تزداد وتتدعم من خلال الحلول المبتكرة.

وتشير الدراسات أنه وفي أقل من عام سيصبح لدينا أكثر من نصف مليون عنوان الكتروني وذلك بسبب التوسع الحاصل في مجال الخدمات المتنقلة، الأمر الذي يشير أيضاً إلى توجه الشركات إلى التجارة الالكترونية والاستفادة من التقنيات الحديثة في التعامل مع الجمهور، هذا بالإضافة إلى الدور الكبير للهاتف المتحرك».

كانت أعمال مؤتمر المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دول مجلس التعاون الخليجي اختتمت أمس بعد ان تناولت عدداً من الموضوعات والمحاور ذات الصلة بجوهر المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وأكد المشاركون أهمية هذه المشاريع حيث تعد منطلقاً أساسياً لزيادة الطاقة الإنتاجية التي تساهم في مكافحة الفقر والبطالة من خلال تطوير المهارات الفنية والإدارية والتسويقية وتخفيف الضغط عن القطاع العام في تأمين الوظيفة.

كما شددوا على ضرورة قيام حكومات المنطقة بإنشاء المؤسسات والأجهزة اللازمة في مختلف مجالات دعم هذه المنشآت وتخفيض الرسوم الجمركية وتوفير التمويل الميسر بأسعار فائدة منخفضة إضافة إلى تهيئة المناخ التشريعي والمؤسسي وترويج الاستثمار في المنتجات المحلية وتأهيل الصناعات المحلية ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

إضاءة

تم استعراض حلول «اتصالات» المقدمة لرجال الأعمال وكافة موظفي تلك الشركات والشركات منها حلول بلاك بيري، والدفع عن طريق الهاتف المتحرك التي تعد من أحدث الطرق للتعامل مع الزبائن بالنسبة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث سيتمكن عملاؤها قريباً من تسديد أثمان مشترياتهم من خلال الهاتف المتحرك، الأمر الذي من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة للتجارة وخدمات العملاء، هذا بالإضافة إلى الخدمات المدارة، واستضافة المواقع الالكترونية، وغيرها من الخدمات».