يشارك وفد من الدولة برئاسة معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد في أعمال المنتدى الاقتصادي الإسلامي الدولي الرابع الذي افتتح أول من أمس في العاصمة الكويتية ويستمر حتى الأول من مايو المقبل. ويضم الوفد خالد غانم الغيث، الوكيل المساعد في وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية والتعاون الدولي، وعددا من المسؤولين من وزارة الاقتصاد والجهات المعنية الأخرى.
وأكد المنصوري أن وزارة الاقتصاد ستواصل تطوير الاستراتيجيات والسياسات الرامية إلى تعزيز النمو الاقتصادي المحلي وبالتالي المساهمة بشكل كبير في تحقيق الرخاء للمجتمع الإسلامي. كما أشار إلى إدراك العالم العربي لدوره الكبير في الاقتصاد العالمي في ضوء تقلب الأسواق المالية.
وقال معاليه: «إنه من الجيد أن نرى كيف اختارت منطقتنا أن تتخذ موقفا موحداً في سبيل تحقيق التنمية المستدامة والسعي للمساهمة في حل القضايا العالمية الهامة. كما أنه من المشجع أيضاً أن نشهد هذا الاهتمام القوي من قبل الشركات الدولية».
وأضاف معاليه: «يوفر المنتدى الاقتصادي الإسلامي الرابع منصة هامة لرجال الأعمال العرب ورؤساء الحكومات لمناقشة التوجه الحالي للأنشطة الاقتصادية في المنطقة واستكشاف الحلول للقضايا الملحة والتفاعل مع الجهات غير المسلمة الراغبة في الاستثمار في اقتصادياتنا المتنامية».
ويجمع هذا المنتدى، الذي يقام تحت شعار «الدول الإسلامية شركاء في التنمية الدولية»، رجال الأعمال المسلمين وغير المسلمين من جميع أنحاء العالم لمناقشة أفضل الممارسات وتبادل الأفكار وتعزيز الشراكات السابقة وإيجاد شراكات جديدة. وقد سبق هذا الحدث افتتاح المنتدى الاقتصادي الإسلامي الدولي لسيدات الأعمال وشبكة القادة الشباب للمنتدى الاقتصادي الإسلامي الدولي.
وافتتح المنتدى أول من أمس بحضور الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير دولة الكويت، وعدد من الشخصيات البارزة بمن فيهم الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء الكويتي، وعبد الله أحمد بدوي، رئيس وزراء ماليزيا، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وعبد الله واد، رئيس السنغال، والدكتور أحمد محمد علي المدني، رئيس بنك التنمية الإسلامي.
وتعقد ضمن فعاليات هذا المنتدى جلسة حصرية للقيادة بعنوان «الدول الإسلامية في عالم تنافسي»، بالإضافة إلى جلسات واجتماعات موازية حول الشركات الصغيرة والمتوسطة والاتصالات والنقل والعمليات اللوجستية والبنية التحتية وتطوير القطاع العقاري والسياحة والسفر ومواضيع مثل الترويج للأسواق الإسلامية المربحة، واتجاهات وتوجهات الطاقة، وتعاون دول الخليج مع العالم الإسلامي، والاستثمار والحد من الفقر.
وستعقد في اليوم الأخير من هذا المنتدى جلسات موازية حول دور التعليم والقطاع الخاص في تنمية العالم الإسلامي، يعقبها جلسة ختامية ومؤتمر صحافي. ومن المتوقع أن يعزز هذا الحدث من مستوى التعاون بين الدول الإسلامية ويشجع على المزيد من التعاون بين الدول العربية في مجال التجارة والتكنولوجيا وتدفق رأس المال. كما أنه سيوفر منبراً للترويج لمختلف النشاطات التجارية التي توفرها الإمارات والتي تعتبر الدولة الأكثر نشاطاً في المجال الاقتصادي على مستوى العالم العربي.
