تجاوز حجم الصادرات من زيت النخيل الماليزي إلى الإمارات 350 ألف طن متري خلال العام الماضي، وفقاً لآخر التقارير الصادرة عن «مجلس زيت النخيل الماليزي» حيث حققت نمواً بنحو 17% مقارنة مع إحصائيات عام 2006، مما يشير إلى توقعات النمو العالية لهذه الصادرات إلى البلاد.

وأصبحت الإمارات مركزاً لإعادة تصدير منتجات الزيوت والدهون، مما ساهم بشكلٍ كبير في ارتفاع نسبة وارداتها، فيما تم إعادة تصدير نسبة تتراوح بين 80% و85% من منتجاتها المستوردة إلى دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى خلال العام الماضي.

وقد خصصت النسبة المتبقية للاستهلاك المحلي، حيث تشير اتجاهات السوق إلى المزيد من النمو، ما دفع كل من «مجلس زيت النخيل الماليزي» و«هيئة زيت النخيل الماليزي» إلى إقامة «معرض ومنتدى تجارة زيت النخيل الماليزي 2008» الذي سينعقد في «فندق جراند حياة دبي» بين 26 و27 مايو المقبل.

وأصبحت دول التعاون إحدى أهم وجهات زيت النخيل الماليزي، حيث يبلغ حجم هذه الصادرات إلى المنطقة حوالي 500 ألف طن متري سنوياً. وتعد الإمارات من ضمن أكبر الدول المستهلكة لزيت النخيل الماليزي على صعيد المنطقة، فيما بلغ حجم هذه الواردات 631 .264 طن متري خلال عام 2003 و871 .318 طن متري خلال عام 2004.

وشهد السوق انخفاضاً في حجم هذه الواردات خلال عام 2005، عندما عمدت الدولة على تخفيض وارداتها لتبلغ 631 .264 طن متري. وقد سجل هذا السوق اتجاهاً تصاعدياً خلال العام 2006 بعدما وصلت واردات زيت النخيل الماليزي إلى 738 .302 طنا متريا، وهي الأرقام التي سبقت الإحصائيات الحالية التي تبلغ 009 .354 أطنان مترية.

وبالإضافة إلى الإمارات، فقد تصدرت عُمان والسعودية قائمة أهم الدول المستوردة لمنتجات زيت النخيل الماليزي في منطقة الخليج نظراً إلى مساعيها الطموحة لتصبح أحد المراكز المهمة في مجال تكرير هذه المنتجات وتوزيعها بالتالي إلى بقية دول الشرق الأوسط.

دبي ـ «البيان»: