بدأ فريق عمل البرنامج التلفزيوني الشهير «لا يمل» أمس عرضه الأول من دبي بمسرحية لبنانية تجسد الواقع. وتعرض المسرحية الجديدة «لا يمل 3»، المكونة من 9 مشاهد للمرة الأولى حالياً في دبي وأبوظبي. وبينما تعرض الليلة أيضاً في فندق المروج روتانا في دبي، تتواصل غداً وبعد غدٍ في فندق شيراتون بأبوظبي، ويجسدها في العرض المسرحي الحي، أبطال العمل المتواصل على تلفزيون المستقبل، وهم: عادل كرم، عباس شاهين، نعيم حلاوي ورولا شامية.

نجوم العمل التلفزيوني الذي استقطب جمهوراً عريضاً من مختلف الأقطار العربية، تواجدوا أمس وللسنة الثالثة على التوالي، في مؤتمر صحافي في فندق المروج روتانا، للترويج للمسرحية الجديدة التي تعرض في الإمارات للمرة الأولى، وتمكنوا بحسهم الفكاهي والكوميدي، من تحويل الحدث إلى ما هو أشبه بحلقة حقيقية من «لا يمل 3».

المسرحية الجديدة تجسد أفكاراً تحكي واقع لبنان، ولا تخلو من مفاجآت سارة وفكاهية يفضلها الجمهور، وحضرت شخصية عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية في العمل الجديد، لقربه من لبنان، ولكثرة زياراته لهذا البلد العربي الذي يعيش أزمة سياسية، في إطار جهود الوساطة التي يقوم بها، هكذا قال صناع العمل. وما عدا ذلك لم يخرج البرنامج بمجمله عن الصبغة المحلية، التي اعتادها الجمهور كما الفنانون لسنوات مضت.

عادل كرم أجاب على تساؤلات الصحافيين، وقال إنه سيقدم خلال شهر رمضان المقبل جملة من الحلقات المختلفة من (مغامرات أبو رياض)، حيث سيجرب للمرة الأولى تجسيد شخصية جديدة وهي أم رياض التي لا تختلف كثيراً عن زوجها أبو رياض الممل والقابض على أعصاب عباس شاهين، فيما سيلعب نعيم حلاوي دور رياض، وستمثل الفنانة رولا دور زوجة رياض، وعندها لن يتمكن المشاهد من مغادرة الشاشة لكثرة المواقف المضحكة التي سيعيشها في أحضان هذه العائلة، خاصة وأن أبو رياض سيسافر منذ البداية إلى أستراليا، ولا يترك إلا وصية لعباس بأن يهتم ويتولى أمر زوجته أم رياض، كما قال كرم.

واعتبر كرم أن تجسيده دور أم رياض سيكون التحدي الأكبر بالنسبة له، ففي المسلسل المقبل سيخلع ثوب أبو رياض ليرتدي ثوب أم رياض، مؤكداً أن المتابعين للبروفات الأولية، أثنوا على أدائه في الشخصية الجديدة، متوقعين أن تكتسب شهرة كبيرة أسوة بما كان لزوجها وعباس في الحلقات الماضية.

وأشار طارق كرم (منتج العمل) أن «لا يمل» هذا العام أفضل من السنتين الماضيتين، وذلك طبقاً لظروف البلد، فنحن نعمل ضمن إطار كبير من الحرية، ولا نحسب على أية حزب أو جهة، وإن كان البرنامج تأثر في بداياته بالوسيلة الإعلامية «المستقبل» وبالجهة الممولة للقناة، ولكنه سرعان ما عاود إنتاج حلقاته بعيداً عن التجاذبات السياسية الحاصلة، لأنه فقد كثيراً من جمهوره بسبب الزلة الأولية التي لم نكن نراها، وعندما تراءت لنا قومناها، وأنا أجزم أن فريق العمل لا يحسب لأي جهة، وإن ما يقوم به هو نقد مضحك للواقع بطريقة كاريكاتورية.

وإلى ذلك، أكد فريق العمل أن التمثيل في «لا يمل» يتم بصورة ارتجالية، وهو أصعب أنواع التمثيل، ويرتكز على الكاميرا الوحيدة التي تلاحق الممثلين، لذلك لم يتمكن عدد من الفنانين من الاستمرار فيه، لافتاً إلى أنه تم إعداد دراسة لإقحام أسماء فنية عربية وخليجية في البرنامج لتوسيعه عربيا، ولكن دون جدوى، حيث إن روح البرنامج تنطلق من اللهجة المحلية اللبنانية ومن الواقع اللبناني، لذلك سيبقى لبنانياً حفاظاً على روحه وثباته إعلامياً.

دبي المدينة الأولى التي تستضيف العرض الأول لـ «لا يمل 3» عربياً وعالمياً، وتمثلها في التعاون مع البرنامج شركة (آي برودكشن)، التي يديرها محمد يحيى، الذي قال: «لا يمل» من أجمل البرامج الكوميدية الساخرة، وبعد العرضين في العامين الماضيين، يعود أبطال هذا العمل للقاء مباشر مع محبي البرنامج لتقديم عروض حية في دبي والإمارات، وبعد هذا الموعد ينطلق البرنامج إلى عدد من الدول العربية والأوروبية.

دبي ـ عنان كتانة