قال خبراء ان مشاريع الواجهات البحرية في منطقة الخليج مثل جزر النخلة في دبي ومنتجعات الجزر في أبوظبي ستحول المنطقة إلى أكبر سوق في العالم للباصات المائية والمعديات الصغيرة للركاب.
ومن المتوقع ان يتجاوز الطلب الإقليمي على المراكب السريعة التي تحمل ما بين ثمانية إلى 300 راكب 400 قارب ومركب خلال السنوات العشر المقبلة وفقاً لشركات رائدة في صناعة السفن من هولندا والنرويج واستراليا وتركيا التي تتطلع إلى الحصول على حصة مهمة من هذه السوق الواعدة.
وقال مارتن دي بروين مدير عام مبيعات الشرق الأوسط لأحواض سفن دامن الهولندية التي أعلنت مؤخراً عن مشروع مشترك مع شركة البواردي للهندسة البحرية في دبي: «نتوقع حدوث طلب ضخم على وسائل نقل الركاب من كل الأنواع».
وكان دي بروين يتحدث في معرض ومؤتمر سفن عمليات الشرق الأوسط ـ الحدث الوحيد من نوعه في المنطقة ـ الذي يستمر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض حتى الأربعاء 30 ابريل تحت رعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة في دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس الهيئة الوطنية للمواصلات.
وأضاف بروين «نوعية السفن والمراكب المطلوبة لايزال سؤالاً مطروحاً، فببساطة لم يحدث مثل هذا الأمر على هذا النطاق الواسع من قبل». وأعلن بروين أيضاً ان دامن قدمت تصاميم التاكسي المائي التي طرحتها هيئة الطرق والمواصلات في دبي للمناقصة.
كما أعلنت شركة لابراندا التركية عن مشروع مشترك مع مجموعة الجابر في أبوظبي حول سوق الباصات المائية في المنطقة. وقال ايكوت اوزغلسان مدير عام المبيعات والتسويق في الشركة: «لا أحد يعرف على وجه الدقة كم سيكون حجم السوق إلا اننا نتوقع ان تتجاوز 400 وحدة خلال السنوات العشر المقبلة مما يجعلها أكبر سوق من نوعها في العالم».
وإلى جانب الاستخدام في نقل ضيوف المنتجعات وسكان الفلل والشقق الفخمة ستكون الباصات المائية ذات الأحجام المختلفة ضرورية لنقل العمال من وإلى مقار أعمالهم على جزر النخلة وغيرها من الجزر التي يتم تطويرها بنفس الطريقة التي يتم فيها استخدام الحافلات العامة على اليابسة.
وتقوم قطر والبحرين وإمارة رأس الخيمة بدولة الإمارات أيضاً بتنفيذ مشاريع بحرية ضخمة ستحتاج إلى خدمات الباصات المائية. وتعمل في منطقة الشرق الأوسط سنوياً أكثر من 2000 سفينة معظمها من سفن العمليات، حيث ترسو في المنطقة أو يتم إصلاحها فيها.
أبوظبي ـ «البيان»: