قال مسؤولون ان نحو 600 من العاملين في صندوق النقد الدولي طلبوا التقاعد مبكراً في ظل خطة تهدف لخفض 380 وظيفة. وقال عاملون في الصندوق وأعضاء بمجلس الإدارة أمس الاثنين ان الرقم لا يقل عن 585 ويقول البعض انه يتجاوز 620 أي نحو ربع العاملين الدائمين في الصندوق وعددهم 2400 موظف.

وخفض عدد العاملين جزء من خطط أوسع لتحديث الصندوق ومقره واشنطن وجذب موظفين جدد للتوسع في رقابته على أسواق المال العالمية في نفس الوقت الذي يسعى فيه لخفض نفقاته.

وأكد الناطق باسم الصندوق مسعود أحمد أن عدد العاملين الذين طلبوا التقاعد المبكر يتجاوز إلى حد ما عدد الوظائف المطلوب خفضها وعددها 380. وقال ان الاستجابة الكبيرة لخطة التقاعد تعني أنه لن يتم حمل أي شخص على ترك وظيفته دون رغبته غير أنه لم يتضح ما إذا كانت خطة التقاعد المبكر ستمتد لعدد أكبر من الوظائف التي كان من المقرر خفضها في الأصل.

وأضاف «حتى في ظل هذا العدد الكبير من المتطوعين الذي يتجاوز إلى حد ما عدد 380 وظيفة الذي حددناه فان التحدي يتمثل في تركيز الصندوق على القيام بالأنشطة التي يرى الأعضاء أنها الأكثر فائدة لمتطلباتهم في المستقبل».

ويقول دومينكو لومباردي رئيس مؤسسة اكسفورد للسياسة الاقتصادية وعضو مجلس إدارة الصندوق السابق ان معنويات العاملين في الصندوق منخفضة منذ عدة سنوات نتيجة التغيرات الداخلية وسط بيئة اقتصادية عالمية متغيرة. وأضاف «من المؤكد أن أهم عامل هو أن صندوق النقد الدولي أصبح يعتبر أقل محورية وأهمية لذا فان حافز البقاء أقل». (رويترز)