أقامت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الليلة قبل الماضية حفلاً تأبينياً للأديب الراحل صلاح صلاح الذي كان يعمل في الهيئة حتى آخر يوم من حياته. وباسم الهيئة أشار الفنان عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في كلمة ألقاها بالإنابة عنه د.وليد عكو الى ان الراحل عمل على اتجاه في السينما والترجمة وصياغة بعض المشاريع الثقافية، واتجاه في الركون إلى الذات، تاركاً مع الجميع، ظاهراً أقل، وباطناً متحرراً، أثراً ما، جل ما يمكن القول فيه: «إنه يمثل مساهمة في المظهر العام للشكل الثقافي في أبوظبي الآن».
وعرفاناً من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بما قدمه الراحل صلاح صلاح من مساهمات قيمة في الثقافة العربية، فقد نشرت اخيرا عملين وجدا في أوراقه بعد رحيله، كجزء يسير مما قدّمه.
وتم طباعة رواية: للأعداء أمهات أيضاً تليها «رجل.. امرأة، أو.. أكثر». وألقى زكي نسيبة نائب رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث كلمة بعنوان «وداعا صلاح»، وتحت عنوان مظهر من مظاهر الفرح ألقى الشاعر محمد المزروعي كلمة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وتحدث الفنان محمود الرمحي عن الوجه الخاص في كلمة العائلة.
كما قرأ الكاتب والروائي أنور الخطيب في رحيل صلاح تحت عنوان الغربة الخيرة، ووزع كتاب على الحضور يحمل كل هذه الكلمات إلى جانب رسالة من الراحل ممدوح عدوان، ورسالة في رثائه من المخرج السينمائي محمد ملص.
أبوظبي ـ «البيان»: