تحولت غلفتينر المحدودة لإدارة وتشغيل موانئ إمارة الشارقة إلى شركة عالمية بعدما حصل مشروع الشركة مع مؤسسة المروان على رخصة تشغيل تخول للشركة حق إدارة كل أنشطة التخزين والشحن والتحميل في ميناء موروني في جزر القمر.
وأثبتت غلفتينر على امتداد ثلاثين عاما من العمل الناجح في مجال صناعة الشحن أنها تملك القدرات والطموح والموارد التي تؤهلها إلى التوسع والانتشار ليس فقط بمد مظلة أعمالها لتشمل النصف الجنوبي من الكرة الأرضية في جزر القمر وإنما أيضا بتطوير خدماتها الإدارية في مجال الشحن.
ومنذ تولي الشركة العمل في ميناء موروني، تم تحقيق تقدم كبير على مستوى جودة العمل وذلك في ظل مد ساعات العمل وتحسن الإنتاجية ومستوى المعدات المستخدمة، الأمر الذي انعكس إيجاباً على مستوى الخدمات المقدمة للعملاء.
وفي خطوة تهدف إلى الوقوف بشكل مباشر على سير العمل في الميناء الذي يقع على المحيط الهندي قبالة سواحل شرق إفريقيا ولتوجيه الشكر والدعم المعنوي للعاملين في الميناء تقديراً لما يبذلونه من جهد، قام المدير العام للشركة بيتر ريتشاردز بزيارة إلى الجزيرة في أبريل حيث تمكن من مقابلة رئيس الجمهورية أحمد عبدالله محمد سامبي ونائبه نادهويم وذلك لتوجيه الشكر للحكومة هناك ولمناقشة أوجه التعاون المشترك وتنفيذ عقد الشركة الخاص بإدارة ميناء موتسامودو في وقت لاحق من العام الجاري.
وقال ريتشاردز: نجحنا بفضل ما بُذل من جهود فضلا عن تعاون الجهات المعنية في جزر القمر في تحقيق نقلة نوعية في الأداء وجودة الخدمات في ميناء موروني وذلك لخدمة الشعب في جزر القمر وتحقيقا لأهداف الشركة الطموحة. ونأمل أن نحقق النتائج ذاتها في ميناء موتسامودو قريبا».
