جمع أمس أول منتدى لشركة مايكروسوفت في الشرق الأوسط وإفريقيا للطاقة العالمية ما يقرب من 300 من صانعي السياسة من شركات النفط والغاز في فندق قصر الإمارات في أبوظبي.
وألقى جيرالد دوسيت، الأمين العام لمجلس الطاقة العالمي، كلمته الرئيسية في المؤتمر، واستعرض المنتدى كيف يمكن لشركة مايكروسوفت وحلول شركائها التجاريين في صناعة التقنية المعلوماتية تمكين صناعة الطاقة كماً ومعالجة الطموحات العالمية والإقليمية.
وقال عمر صالح، مدير مبيعات النفط والغاز للشرق الأوسط وإفريقيا بشركة مايكروسوفت، إنه «مع الوصول العالمي اليومي لأمن الطاقة، استدامتها وفعاليتها، فإن تقنية المعلومات تلعب دوراً متزايد الأهمية في تمكين الصناعة. ومع شركائنا، وعبر مبادرتنا المعروفة باسم مبادرة ذروة الأداء، فإن مايكروسوفت تقوم بصورة خاصة بمعالجة الأولويات في صناعتي النفط والغاز ـ بما في ذلك حقل النفط الرقمي، سلسلة الإمداد المندمجة، أداء الصحة والسلامة، دمج الاستكشاف، ومعلومات المشاريع الترسملية ـ أي توفير حلول هي مندمجة بالكامل عبر الناس والعمليات والتقنية».
وقال إن «تقنيات مايكروسوفت المثبتة وخبرة شركة أكسنتور توفر ربطية معلوماتية فائقة في الصناعة ـ وهذا هو المفتاح لزيادة الإنتاج في بيئة الإنتاج اليوم التي هي بيئة صعبة. فشركة أكسنتور تستعمل حلول برمجيات مايكروسوفت المندمجة وتقدم برامج إدارة أرصدة عالية الأداء تركز على إدارة وزيادة أداء الاحتياطيات القائمة، والآبار والمنشآت القائمة على السطح».
وتتعاون مايكروسوفت وشركة أس آي أس على دمج تدفقات الأعمال التجارية والتقنية لتخفيض مشاعر عدم اليقين وتحسين صناعة القرار وتسريع تبني التقنية. وتستغل أس آي أس تقنيات شركة مايكروسوفت لتوفير إطار ابتكاري مفتوح، وهو ما يسمح لشركات النفط والغاز بدمج التطبيقات الخاصة في برامج تدفقات العمل المندمجة الخاصة بأس آي أس، وهو ما يمنح الزبائن ميزات تنافسية في الاحتياطيات المعقدة.
وقال علي فرماوي، نائب رئيس شركة مايكروسوفت إنترناشيونال إن «مواجهة تحديات إمدادات الطاقة العالمية والطلب يعتمد على عمليات التجارة المندمجة، الابتكارات الجديدة والعلاقات التجارية الصلبة».
وأضاف: «إن شركات النفط والغاز تنجح حين يقوم الأفراد والفرق باتخاذ القرارات بصورة أسرع، وهو ما يسرع الوقت نحو المعرفة الثاقبة. إن منتدى الطاقة العالمية الذي تعقده شركة مايكروسوفت إنما هو وسيلة لشركات النفط والغاز لاستكشاف أفضل الحلول المتاحة لها، والنظر إلى خط أنابيب الابتكارات لكي تظل في المقدمة».
