قال محمد الدبل الرئيس التنفيذي لشركة انجاز الذراع التنفيذي لمجموعة دبي للعقارات العضو بدبي القابضة، عن أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وقف بقوة وراء الأفكار الخلاقة والمميزة التي ظهرت بها مكونات مشروع الحدائق الذي تشرف بحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد.
وكشف لـ «البيان الاقتصادي» بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أمر بجعل مجمع الحدائق في بيت الإنسانية وهو احد البيوتات الأربعة في المشروع وعموده الفقري يضم حديقة من كل حضارات ودول العالم .
وأشار إلى ان مشروع «حدائق محمد بن راشد» يعد بحق إضافة هامة للمجمعات الإنسانية الحديثة المستوحاة من الثراث الإسلامي للمدن الإسلامية الهامة التي كانت تمثل مركزاً للمعرفة والعلم والفكر للعالم خلال فترات الازدهار الإسلامي العربي، كما سيكون هذا المشروع الرائد بمثابة مركز إلهام للأدباء والمفكرين والشعراء باحتوائه على عناصر الجذب المتنوعة مع التركيز على العنصر الإنساني عبر توفير نموذج حياة متطور ومختلف، والتركيز أيضاً على محاور المعرفة والفكر والثقافة والتجارة.
نباتات الصحراء
وأكد الدبل على ان «المشروع يحافظ على البيئة بمعايير تتفوق على المستوى العالمي» وأضاف « ستنتشر في المشروع نباتات شهيرة من البيئة الصحراوية مثل الغاف والرمرام والاشخر والحشيش والحنيظ والخبيز وجميع النبات الصحراوية التي تنبت عقب هطول الأمطار وسنأخذ بذورها لنزرعها كالغاف والسدر والحنة، وهناك اشجار المانغروف (القرم)الموجودة في الخور والشبا (الطحالب).
وأشار إلى ان «المشروع يمثل مبادرة فريدة من نوعها وستعد حين انجازها واحدة من أضخم المشاريع التطويرية المعنية بشؤون البيئية والحفاظ على الوجه الأخضر للأرض، على مستوى العالم.
ويأتي هذا المشروع، الذي ستكون شركة دبي للعقارات المطور الرئيسي له، تأكيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالحفاظ على المكانة الرائدة التي تتبوأها إمارة دبي على صعيد المبادرات الابتكارية العملاقة التي تضع نصب أعينها في نفس الوقت الاعتبارات الإنسانية والحضارية والحفاظ على البيئة والعمل على زيادة مساحة الرقعة الخضراء، وبما يتوافق مع توجهات سموه بجعل دبي واحدة من أهم مدن العالم جاذبية على كافة الأصعدة.
وسيعزز المشروع، الذي يقام على مساحة 880 مليون قدم مربع، من العمليات المستمرة للتنمية المستدامة التي تنتهجها إمارة دبي في مجال المحافظة على البيئة والتوسع في نشر المساحات الخضراء لتصنف دبي فور انتهاء المشروع كواحدة من المدن القليلة حول العالم التي تحقق التوازن المطلوب بين الحفاظ على وتيرة التقدم على صعيد عمليات التطور الحضاري والعمراني وفقاً لأحدث المعايير العالمية مع إعطاء الأهمية القصوى لشؤون البيئة في ظل التغيير المناخي الذي يشهده العالم.
وقال هاشم الدبل رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للعقارات: « لقد حرصنا في دبي للعقارات، المطور الرئيسي للمشروع وإحدى شركات مجموعة دبي للعقارات، والتي تدخل هذه السنة عامها الرابع، على بذل كل الجهود لمواءمة رؤية الشركة ليس فقط مع أهدافنا وطموحاتنا، ولكن أيضاً مع أهداف وطموحات دبي، وعمليات التنمية المستدامة التي تشهدها في كافة المجالات».
وأضاف الدبل :«إن خطة دبي الإستراتيجية 2015 التي حدد ملامحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي تتمحور حول تعزيز مكانة دبي كمركز للتميز في مختلف مجالات المعرفة والأعمال والسياحة والبيئة على مستوى منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع. وانطلاقاً من هذا التوجه، وبما يتوافق مع رؤية سموه، تفخر دبي للعقارات بالإعلان عن إطلاق مشروع «حدائق محمد بن راشد» الجديد الذي سيمثل معلماً بارزاً من معالم المدينة العالمية».
ويقع مشروع «حدائق محمد بن راشد» بين شارعي الخيل والإمارات، وسيغطي مساحة إجمالية قدرها 880 مليون قدم مربع، ويمثل العنصر الرئيسي للمشروع شق قناة مائية بطول 25 كيلومتراً، وهي ضعف الطول الحالي لخور دبي، وستكون امتداداً للقناة المائية في الخليج التجاري وتمتد كذلك حتى الخليج العربي بجانب مشروع نخلة جميرا.
وبعد إنجازها، ستساهم القناة التي ستمر عبر دبي في إضافة المزيد من عناصر الاستدامة للمدينة، على غرار ما هو موجود في مدن عالمية كبرى مثل لندن، وبكين، وواشنطن، وكانبيرا.
الجدير بالذكر أن شركة دبي للعقارات أعلنت مؤخراً عن إعادة هيكلة شاملة للشركة ليتحول اسمها إلى «مجموعة دبي للعقارات» تضم تحت مظلتها عددا من الشركات المتخصصة في قطاعات عقارية متنوعة تمثل قيمة مضافة للسوق العقاري وتسهم في توفير منتجات عقارية تتوافق مع كافة متطلبات السوق ومختلف أنماط الحياة وتتمتع بأرقى مواصفات الجودة على مستوى المنطقة.
وقد قامت شركة دبي للعقارات بتقديم العديد من المشاريع الفاعلة التي تدعم السوق العقاري في المنطقة كإنشاء مشروع الخليج التجاري وجميرا بيتش ريزيدانس وقرية الثقافة وغيرها من المشاريع الرائدة.
