قال رئيس مجلس إدارة اتحاد مصارف الكويت عبدالمجيد الشطي أمس إن حجم أصول وودائع المصارف الإسلامية تقدر حالياً بأكثر من 500 مليار دولار أميركي متوقعاً أن تصل إلى تريليون دولار في عام 2012.

وأضاف في كلمة افتتاحية لجلسة (التنمية والتمويل في العالم الإسلامي... دور مؤسسات التنمية الإسلامية والمؤسسات المالية الكويتية والدولية) على هامش المنتدى الاقتصادي الإسلامي الرابع الذي يبدأ هنا غداً إن الناتج المحلي الإجمالي لدول منظمة المؤتمر الإسلامي يصل إلى حوالي 8 .7 تريليونات دولار في عام 2006 وهو ما يمثل 12% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

وأوضح الشطي أن العالم الإسلامي غني بالموارد الطبيعية إلا ان الاستغلال الأمثل لتلك الموارد يتمثل في الاستثمار بالموارد البشرية والبنية التحتية وفتح الأسواق وسن التشريعات اللازمة لتشجيع الاستثمار ودعم التبادل التجاري وتوفير مناح آمن للاستثمار. وأفاد أن العقد الأخير تميز بتوجه عالمي ملحوظ نحو الصيرفة الإسلامية من خلال إنشاء العديد من المصارف الإسلامية وتحول بعض البنوك التقليدية إلى العمل المصرفي الإسلامي.

وأشار الشطي إلى تزايد الاهتمام بالصناعة المصرفية الإسلامية من قبل العديد من المؤسسات المالية العالمية الشهيرة في بريطانيا وأميركا التي دخلت السوق المصرفي الإسلامي وأخذت تطور منتجاتها لتلبية الطلب المتزايد عليها. ولفت كذلك إلى قيام العديد من البنوك التقليدية في الدول العربية والإسلامية مثل السعودية والإمارات ومصر بتشغيل فروع تابعة لها تعمل وفق الشريعة الإسلامية.

وشدد الشطي على ضرورة السماح للبنوك التقليدية بتقديم خدمات ومنتجات الصيرفة الإسلامية عبر فرع أو أكثر أو حتى التحول كليا إلى الصيرفة الإسلامية إذ إن ذلك سيصب في النهاية لصالح العملاء ويساهم في تنويع المنتجات التقليدية وزيادة التنافسية. وقال إن تجربة الشركات والمؤسسات المالية والاستثمارية الكويتية التي تعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية تعتبر رائدة حيث بدأت في عام 1977 بإنشاء بيت التمويل الكويتي.(كونا)