أوقف الأردن استيراد النفط الخام والوقود الصناعي من العراق بسبب انحسار القدرة على نقل الكميات المتفق عليها نظراً لتردي الأوضاع الأمنية على الطريق الدولي بين البلدين.
ونقلت صحيفة (الغد) الصادرة أمس عن المدير العام لشركة القواسمي إحدى الشركتين المسؤولتين عن التحميل والتفريغ في نقطة الكرامة الحدودية رياض بركات ان الكميات المستوردة من النفط الخام منذ منتصف العام الماضي لم تتجاوز خمسة آلاف طن أي ما يعادل 36 ألف برميل تشكل ثلث الاحتياجات اليومية للمملكة.
وكان الأردن وقع مع العراق في سبتمبر عام 2006 مذكرة تفاهم في مجال النفط الخام تتضمن تزويده من 10 إلى 30 بالمئة من احتياجاته اليومية البالغة حوالي 100 ألف برميل بسعر تفضيلي. ووفق مذكرة التفاهم فقد استأنف الأردن صيف العام الماضي استيراد مادة الفيول أويل من العراق بمعدل 20 صهريجاً يومياً أو ما يعادل 600 طن كان يتم إدخالها إلى الحدود وتفريغها في منطقة المناولة داخل صهاريج أردنية.
على ذات الصعيد قررت الحكومتان الأردنية والعراقية الشهر الماضي تصفية الشركة المشتركة بين الدولتين (العراقية الأردنية للنقل البري) بسبب تراكم الخسائر لأكثر من خمسة أعوام نتيجة ضعف النقل بين البلدين بعد الحرب الأميركية على عام 2003. (وكالات)