كشفت شركة البراري النقاب عن البيت الأول الذي تم إكماله في مشروعها العقاري الكبير، وذلك في احتفالٍ أُقيم أول من أمس. ويعدّ البيت الذي يقع في منطقة ند الشبا بجوار محمية الحياة البرية في دبي والأراضي الملكية، الفيلا الأولى التي يتم إنشاؤها ضمن مشروع دبي لاند.

وقد تم كشف النقاب عن الفيلا من قبل محمد بن زعل، رئيس العمليات في شركة البراري، حيث قام بتسليط الضوء على بعض النقاط المهمّة بشكلٍ موجز أثناء الاحتفال.

وقال زعل: «عندما قام والدي بتأسيس شركة البراري، كان يأمل بأن تكون الأرض التي نقف عليها الآن، بيتاً لعائلته في يومٍ من الأيام». وأضاف قائلاً: «كان حلم والدي تشييد وبناء، ليس فقط تحفة عمرانية فريدة، بل بناء ملاذ هادئ ينعم بالهدوء والسكينة. وعلى مدى السنين التي تلت ذلك، لم تتوان شركة البراري عن الاهتمام والعناية بالتفاصيل والجودة والالتزام وخلق القيمة العليا.

ولا عجب أن أصبحت الشركة اليوم واحدة من أكثر الشركات التي تتركّز فيها ثروات العملاء في المنطقة». وأضاف مرة أخرى: «نحن لم نقم فقط بإرساء المعايير والمعالم الحضارية للمطوّرين الآخرين، بل إننا نمثّل تلك المعالم والمعايير.

الأمر بسيط، إن رؤيتنا وخلقنا للقيمة يختلف عن غيرنا، فبينما يبني الآخرون من أجل كسب المال من كل سنتيمتر من مساحة المشاريع، حيث تُشيّد المباني على عجل لتباع وتجمع منها الأموال، نعمل نحن على خلق القيمة، فنحن من صنّاع القيمة ولسنا من صنّاع الأموال». وأردف: «إن معظم المطوّرين الآخرين يقودهم المستشارون، أما نحن فنقوم باختيار مستشارينا بعناية: ومن ثم، نقوم بقيادتهم وتعليمهم، فنحن نعلم ما نريده. ونحن شغوفون للغاية بأعمالنا وهذا شيء واضح للعيان».

في المرحلة الأولى من مشروع «البراري» التطويري، سيتم بناء 300 فيلا لتشكيل منطقة سكنية من أجمل البقاع. وسيتم تخصيص أكثر من 80 بالمئة من تلك المساحة للحدائق والمناطق العامة، مما يجعل المشروع واحداً من أقل المشاريع التطويرية كثافةً في المنطقة. إضافة إلى ذلك، ستتم زراعة 800 نوع من النباتات التي لم تتم من قبل زراعة المئات منها في الإمارات ، وذلك في ست حدائق خضراء شاسعة.

وكان الـ 150 ضيفاً الذين حضروا مراسم الحفل هم من العملاء الذين قاموا بشراء بيوت في مجمّع «البراري». وقد استهلّ زعل كلامه بالحديث عن رغبة عائلته التي تحوّلت الآن إلى حيٍ فريد على أرض الواقع، يتميز عن غيره من الأحياء التي تضمّها المشاريع التطويرية عادةً».