على الرغم من ان أكثر الاستثمارات العربية تستسهل الولوج في قطاعات معروفة مسبقا بربحيتها المرتفعة، الا انه لا يزال يوجد بعض «المغامرين» الذين أبوا الا أن يطرقوا باب التخصص على مستويات عليا في المجال الصناعي، ليثبتوا القدرة العربية على انجاز ما يعتبره الكثيرون مستحيلا.

فقد تخصصت شركة «لوبس أوتوميشن» في مجال تصميم وهندسة وتصنيع وتجميع وبرمجة أنظمة التحكم الصناعية، لتكون أول شركة عربية في هذا المجال، على أمل أن تتسع «عدوى» خوض صعاب الصناعات المتطورة لتصل إلى الرساميل العربية، وتصبح البلاد العربية، مركزا للصناعات الثقيلة، التي مازالت تفتقدها حتى اليوم.

ولإلقاء الضوء على هذه التجربة العربية الفريدة، قال عيسى عبيد السويدي، رئيس مجلس إدارة لوبس اوتوميشن، إن الشركة هي منشأة إماراتية متخصصة في مجال تصاميم وهندسة وتصنيع وتجميع وبرمجة أنظمة التحكم والأتمتة الصناعية، تمد قطاع النفط والغاز والصناعات البتروكيماوية والمياه والكهرباء والصناعات التحويلية بحلول أتمتة متكاملة ومعالجات لأنظمة القياس والتحكم؟ استطاعت الشركة في فترة زمنية بسيطة منافسة كبريات الشركات العالمية في مجال التحكم والأتمتة؟ وهي شركة إماراتية فريدة في تخصصها التقني والتكنولوجي؟ وتضاهي الشركات العالمية من حيث الجودة والتصنيع؟

وتستطيع مواكبة التطور المسارع في مجال التحكم والأتمتة لجميع القطاعات الصناعية في مجال خدمات الدراسات والتصاميم الهندسية للمنشئات النفطية والصناعية؟ وإدارة مشاريع الأتمتة والتحكم؟ وتجميع وتصنيع لوحات وأنظمة المراقبة والتحكم؟

وتوريد أجهزة ومعدات القياس والتحكم الملحقة بأنظمة الأتمتة؟ وعمل البرمجيات الخاصة بالتطبيقات الهندسية المرتبطة بنظم التحكم؟ كما تقوم الشركة كذلك بتنفيذ التصاميم الهندسية؟ وتصنيع أنظمة قياس التدفق للغاز والبترول وفقا للمعايير العالمية المتعارف عليها؟ وقد قامت الشركة خلال الخمسة سنوات الماضية بتنفيذ مشاريع في مجال النفط والغاز في كل من أبو ظبي؟ دبي؟ عمان؟ العراق؟ إيران؟ السودان؟ الأردن وسوريا.

وعن حجم الاستثمار في الشركة يقول السويدي: «بدأت الشركة بمبلغ استثماري بلغ نحو مليون دولار في دبي لكننا، وبعد توسع أعمالنا في دبي قمنا بزيادة رأس المال بنحو 700 ألف دولار إضافي، وهو يمثل الاستثمار في المعدات التشغيلية فقط، من دون الحديث عن المكاتب الإقليمية، وتم استثمار هذا المبلغ الإضافي في شراء المزيد من المعدات التي نحتاجها».

مشيراً إلى أن النجاح المستمر والنمو المتواصل في مبيعات يعود إلى أن نشاط الشركة يعتمد على الخدمات الفنية المتميزة التي تقدمها الشركة لزبائنها، والمهارات الفنية الفريدة لكادرنا الفني، بالإضافة إلى موقع الشركة في دولة الإمارات وما تقدمه الدولة للصناعات الوطنية من دعم وتشجيع لغرض توسيع البنية التحتية للصناعات الوطنية في الدولة. وهذا كله ساعد على كسب ثقة زبائننا.

حقائق وأرقام عن «لوبس أوتوميشن»

تعتبر شركة «لوبس أوتوميشن» ومقرها الرئيسي في دبي؟ الشركة الإماراتية المتخصصة في مجال تصاميم وهندسة وتصنيع وتجميع وبرمجة أنظمة التحكم والأتمتة الصناعية؟ تمد قطاع النفط والغاز؟ والصناعات البتروكيماوية؟ والمياه والكهرباء؟ والصناعات التحويلية بحلول أتمتة متكاملة؟ ومعالجات لأنظمة القياس والتحكم؟ استطاعت الشركة في فترة زمنية بسيطة منافسة كبريات الشركات العالمية في مجال التحكم والأتمتة؟ بفضل المهارات الفنية المتميزة لموظفيها؟ والخدمات الفنية التي تقدمها الشركة لزبائنها في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا؟ بالإضافة إلى موقع الشركة في دولة الإمارات وما تقدمه الدولة للصناعات الوطنية من خدمات وتشجيع بغرض توسيع البنية التحتية للصناعات الوطنية في الدولة.

كما نفذت الشركة مشاريع بقيمة «21» مليون درهم بخبرات محلية دون اللجوء إلى الخبرات العالمية في تطوير قطاع النفط في السودان؟ تتضمن التصاميم الهندسية؟ وتصنيع وتجميع أنظمة التحكم والأتمتة وعمل البرمجيات الخاصة بها؟ كذلك نفذت الشركة أعمال التركيب والتشغيل لتلك الأنظمة؟

وتدريب العاملين على تشغيل المنشآت النفطية؟ وتشمل المشاريع المنفذة على أتمتة عمليات المراقبة والتحكم على آبار النفط،والأتمتة والتحكم في عمليات معالجة النفط الخام؟ وأنظمة إقفال الطوارئ؟ التحكم ومراقبة التدفق في أنابيب النفط والتحكم في ضخ النفط في الأنابيب؟ وقد تم تنفيذ التصاميم الهندسية الخاصة بتلك المشاريع وتصنيع لوحات وأنظمة التحكم والأتمتة؟ وعمل الاختبارات والفحوصات اللازمة على تلك الأنظمة في مكاتب ومصنع الشركة في دبي.

وتقوم الشركة بتنفيذ التصاميم الهندسية؟ وتصنيع أنظمة قياس التدفق للغاز والبترول وفقا للمعايير العالمية المتعارف عليها؟ وقد قامت الشركة خلال الخمسة سنوات الماضية بتنفيذ مشاريع في مجال النفط والغاز في كل من أبوظبي؟ دبي؟ عمان؟ العراق؟ إيران؟ السودان؟ الأردن وسوريا.

دبي ـ راشد دبدوب