أبرمت جامعة دبي لصناعات الطيران شراكة مع برنامج صناعة الطيران العالمي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا للتعريف بأفضل الممارسات العالمية في مجال مناهج تعليم الطيران وتعزيز القدرات البحثية المتعلقة بالمنطقة في جوانب الطيران والصناعات الجوفضائية. وتعد جامعة دبي لصناعات الذراع التعليمي والتدريبي لشركة دبي لصناعات الطيران.
ومن خلال هذا التعاون الإقليمي الذي سيكون عبر برامج تمتد لسنوات، سيساعد معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في وضع مناهج مبتكرة لبرامج درجة البكالوريوس في الطيران في جامعة دبي لصناعات الطيران بالجمع بين أجهزة المحاكاة التنافسية وحالات الدراسة التي تعتمد عليها مناهج المعهد. كما سيقيم المعهد ندوات ودورات قصيرة تركز على قطاع الطيران والصناعات الجوفضائية.
وقال الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، العضو المنتدب لمجموعة دبي لصناعات الطيران: «يوفر التعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الفرصة لتطوير قاعدة بيانات إقليمية لقطاعات الطيران. ويحمل هذا الأمر أهمية خاصة نظراً لندرة المعلومات المتخصصة في هذا المجال.
وإلى ذلك فإن لإمارة دبي ميزة خاصة في كونها معقلاً للطيران والصناعات الجوفضائية بحيث ستكون القوة الدافعة وراء تنشيط برامج البحث التي تهدف لعرض وتحليل الاتجاهات السائدة في قطاعات الطيران وعوامل النجاح والمعوقات التي تواجه هذه الصناعة.
وهذا التقييم الدقيق سيكون مرجعاً في مواجهة المخاطر والتحديات والفرص التي تواجه قطاع الطيران والصناعات الجوفضائية».
تأسس برنامج صناعة الطيران العالمي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في عام 2008، ويجمع بين فريق أكاديمي متعدد التخصصات وموظفين وطلاب في الدراسات العليا من جامعات ومراكز بحوث رائدة حول العالم بما فيها عدة كليات تابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا منها كلية سلون للإدارة. ويهدف البرنامج إلى تطوير مجموعة معرفية متطورة قادرة على فهم التطور والنمو والمزايا التنافسية في صناعة الطيران العالمية.
كما يتناول البرنامج كافة الجوانب الاقتصادية والإدارية والتشغيلية لشركات الطيران في جميع أنحاء العالم من خلال بحوثه وما يمكن أن تصل إليه.
وسوف يتعاون برنامج صناعة الطيران العالمي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا حةش مع جامعة دبي لصناعات الطيران بالاشتراك مع مؤسسات بحثية عالمية وجامعات ومتخصصين في عدة مجالات لإنشاء قاعدة بيانات لإحصاءات الطيران لمنطقة الشرق الأوسط، وتأثير النقل الجوي على البيئة وتجمعات المطارات في المنطقة والطائرات الخفيفة جدا على المنطقة.
من ناحيته قال بوب جونسون، الرئيس التنفيذي لشركة دبي لصناعات الطيران «أصبحت الاستدامة البيئية مصدر اهتمام متزايد لقطاع الطيران على الصعيد العالمي. ولذلك فإن تعاوننا البحثي مع معهد ماساتشوستس يخاطب هذه الجوانب البيئية ويدشن مرحلة جديدة في استراتيجيات تطوير الطيران التي تراعي الاستدامة البيئية».
وقال الدكتور جورج ابس، رئيس جامعة دبي لصناعات الطيران: « من خلال تركيز برنامج صناعة الطيران العالمي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT على الجوانب الاقتصادية وعلى عمليات شركات الطيران العالمية، تمكن البرنامج من تكوين معلومات قيمة حول أفضل الممارسات في صناعة الطيران. وسيدعم التعاون مع جامعة دبي لصناعات الطيران برامج المعهد التعليمية ويزود الطلبة بمعلومات شاملة عن الصناعة».
مركز للأبحاث المتقدمة والابتكارات
أسست جامعة دبي لصناعات الطيران أول مركز للأبحاث المتقدمة وابتكارات الطيران المدني والدراسات الجوفضائية، لدعم عمليات البحث والتطوير في قطاع الطيران على المستوى الإقليمي. وتطرح حالياً برامج تعليمية تمنح درجة البكالوريوس في مجالات إدارة الملاحة والطيران وإدارة الأعمال، وتعتزم طرح برنامجي بكالوريوس آخرين في الهندسة الميكانيكية وهندسة الطيران.
وقد حصلت الجامعة مؤخراً على الترخيص الأكاديمي للبدء بتدريس أربعة برامج لدرجة الماجستير في إدارة الطيران، والعمليات اللوجستية العالمية وإدارة العمليات وخطوط الطيران وإدارة النقل الجوي في شهر سبتمبر من عام 2008.
