أنهى وزير العمل السعودي الدكتور غازي القصيبي الجدل بشأن المطالبات بإعانة للعاطلين بأن تطبيق ذلك لن يتم إلا إذا تبين أن ثمة مواطنين يمكن أن «يقضوا جوعا» من البطالة. لكن القصيبي استبعد وجود ذلك في المملكة، مؤكدا انه لم يصل أحد إلى هذا الحد، والبطالة ما زالت اختيارية .

وقال القصيبي في مؤتمر صحافي أول أمس بعد اجتماعه مع أعضاء هيئة حقوق الإنسان في الرياض إذا لم توجد فرص عمل إطلاقا وتبين أن شخصاً «سيموت من الجوع من البطالة سنعمل حين ذلك على الإعانة».

واستشهد بتراجع إعانات البطالة في الدول الأوروبية، وقال هناك ست دول من الاتحاد الأوروبي قررت خفض إعانة البطالة «لأكثر من النصف لأنها وجدت طبيعة البشر لم يرغبوا بالعمل.. ونحن بدلا من أن نعطي الشاب إعانة وندعوه للجلوس في البيت لدينا فرص تدريبية تستطيع أن تستوعب كل راغب في العمل ونعطي مكافأة تدريبية من 1500 ــ 2000 ريال تقريبا ثم يعطى نصف الراتب من صندوق الموارد البشرية بعد التدريب».

واعتبر أن هذا الأسلوب هو «أكفأ حل وهو موقف مبدئي لنا وتجارب الدول الأخرى تشجعنا على القيام بذلك».

وكشف القصيبي أن الوزارة تسعى حاليا لتنفيذ قرار تأنيث المحلات النسائية، رغم اعترافه الصريح بأن الاقتراح ليس وسيلة مثلى، مشيراً إلى أن القرار «أسيء فهم القرار».

وأشار أن هناك ضوابط لعمل المرأة صدرت برئاسة وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز ولم تتغير ولم يستجد فيها أي شيء. «يو بي أي»