أظهرت بيانات رسمية تراجع نمو المعروض النقدي السنوي في السعودية إلى 04. 23% في مارس الماضي، وهو ما يقل قليلا عن أعلى قمة في 14 عاما في الشهر السابق مع نمو الاستثمارات في الودائع لأجل وودائع الادخار بسرعة اقل. وأوضحت بيانات حصلت عليها رويترز ان مؤشر ام 3، وهو أوسع مقياس للأموال المتداولة في أكبر اقتصاد عربي، زاد إلى 04. 834 مليار ريال (4. 222 مليار دولار) في العام المنتهي في 31 مارس الماضي من 84. 677 مليار ريال.

وزاد المعروض النقدي بنسبة 15. 26% في فبراير الماضي، وهو أسرع معدلاته منذ 1994 على الأقل. وارتفعت الاستثمارات في الودائع لأجل والودائع الادخارية بنسبة 1. 23% في مارس بالمقارنة مع زيادة بنسبة 9. 26% في الشهر السابق. وزادت الاستثمارات في الإيداعات تحت الطلب بنسبة 7. 31% إلى 31. 339 مليار ريال ارتفاعا من نمو بنسبة 5. 30% في فبراير.

وتحاول مؤسسة النقد العربي السعودي «البنك المركزي» كبح نمو المعروض النقدي في أكبر مصدر للنفط في العالم، في حين تكافح التضخم الذي بلغ أعلى قمة في 27 عاما على الأقل عند 7. 8% في فبراير. وزاد البنك المركزي متطلبات الاحتياطي المصرفي ثلاث مرات منذ نوفمبر الماضي إلى 12% من 7% ما أرغم البنوك على إبقاء المزيد من الأموال في خزائنها حتى مع تشجيع أسعار الفائدة المتراجعة للناس والشركات على زيادة الاقتراض.

(رويترز)