قال جوناثان ورسلي، المنظم الشريك للمؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2008 الذي يقام في مدينة جميرا بدبي الشهر المقبل، إنه يجب التوصل إلى توازن إرادات بين المستثمرين والمطورين ومشغلي الفنادق والمصممين، إذا كان يراد لقطاع الضيافة في المنطقة أن يواصل تصدره لعملية الارتقاء بالمعايير الفندقية عالمية المستوى.

وقال ورسلي إنه بينما تتطور مشاريع الضيافة بسرعة لتتحول من مجرد فنادق إلى منتجعات متكاملة، فيجب توخي المزيد من الحذر في مرحلة إعداد المخططات الرئيسية، وحذر من أن المقاس الواحد لا يناسب الجميع في مشاريع المنتجعات الفندقية. وأضاف بقوله: «يعتبر تطوير مشاريع المنتجعات عملية معقدة تدفعها حقيقة بديهية تتمثل في أن هذه المشاريع متعددة الأوجه والطبقات وتشتمل على منتجات داخل منتجات.

وقد خصصنا في المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2008، جلسة لمناقشة تطوير مشاريع المنتجعات. وسوف تجتمع كبرى الشركات الاستشارية العاملة في حقل الهندسة المعمارية لكي تطرح على الأسواق الإقليمية نظريات تخصصية حول ما يجب القيام به وما يجب الامتناع عنه». وقال إنه خلافاً لفكرة الفندق المستقل التقليدية فإن تحديد تركيبة ضيوف المنتجعات الكبرى أمر أكثر أهمية من استعراض تركيبة الجمهور، رغم أنه لا بد من تحديد كلتا الفئتين بشكل واضح تماماً.

وأوضح بقوله: «يجب أن تكون شخصية المنتجع وشخصية المنتجع الفندقي المشترك واضحة من حيث ما تقدمه وما تعرضه من تجربة على الضيوف. ومن المرجح أن يصبح المسؤولون التنفيذيون رفيعو المستوى زبائن للمنتجعات العائلية من خلال منظورهم كأرباب أسر. إلا أنه في المقابل، لن يسعى معظم أرباب الأسر إلى الإقامة في فندق مخصص لرجال الأعمال».

وقد أيد جون إليوت، مستشار بناء إقليمي (ريبا)، ونائب رئيس أول في (دبليو إيه تي جي)، ما ذكره ورسلي، وحث على تفادي الالتفاف حول هذا الموضوع باعتبار ذلك أمراً مهماً في مشاريع المنتجعات. وقال: «من المهم دائماً لدى التفكير في كيفية تطوير مشروع منتجع، أن نعلم أن محاولات الالتفاف على جوهر مرحلة التصميم غير مفيدة. ويجب أن تتضافر جهود المالك والمطور ومدير المشروع وفريق التصميم والسلطات المحلية، لتحقيق الهدف نفسه والمتمثل في مشروع رفيع المستوى ومربح ومستدام يسر الضيف الذي يعتبر الزبون الحقيقي في نهاية المطاف».

وقال ورسلي إن بعض أوائل المنتجعات التي أقيمت في المنطقة في الماضي ستشكل حالات دراسة لاستعراض ما وصلت إليه عمليات تطوير المنتجعات في الشرق الاوسط من مستويات جديدة مثل مشاريع (دبليو إيه تي جي) اتلانتيس والنخلة.

دبي ـ «البيان»