سجلت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات مستوى جديدا يعد الأعلى لها، حيث ارتفعت إلى 2. 869 مليار درهم بعدما حققت مكاسب بمقدار 5 مليارات درهم تقريباً في جلسة الأمس.
وواصلت أسواق الأسهم المحلية نشاطها مع بداية أول تعاملات الأسبوع بدعم من الأسهم القيادية وفي مقدمتها «إعمار» الذي ارتفع إلى 90. 11 درهما إلى جانب سهم سوق دبي المالي الذي سجل نشاطا يعد الأكبر له منذ بداية العام، ما دفعه إلى كسر حاجز 6 دراهم صاعدا إلى 09. 6 دراهم. وانعكس الأداء الإيجابي لأسواق الأسهم على المؤشرات العامة لسوق الإمارات التي عززت من مكاسبها، حيث ارتفع المؤشر العام إلى 6244 نقطة وبزيادة نسبتها 56. 0% عن الجلسة السابقة وسط تداولات بلغت قيمتها 6. 2 مليار درهم تركزت غالبيتها في سوق دبي المالي.
وفي أعقاب إعلان الشركة عن فوزها بعقد جديد في روسيا ارتفع سهم «ابتك» إلى 35. 16 درهما قبل أن يعود لتقليص مكاسبه إلى 85. 15 درهما في نهاية الجلسة تحت ضغط من عمليات جني أرباح نفذها مستثمرون ومحافظ أجنبية. واستمر تفوق الأسهم الرابحة على الخاسرة في سوق الإمارات حيث ارتفعت أسعار أسهم 35 شركة من إجمالي أسهم 68 شركة جرى تداولها، فيما تراجعت أسعار أسهم 27 شركة وحافظت أسهم 6 شركات على أسعارها السابقة.
وقال وسطاء في السوق إن بداية التعاملات الأسبوعية أظهرت أن الأسعار مازال باستطاعتها تحقيق المزيد من التحسن، مشيرين إلى أن استمرار الأداء الجيد للأسهم القيادية ومن ضمنها سهم «إعمار» مازال يؤثر ايجابيا على التعاملات في السوقين. وتوقعوا استمرار التحسن خلال الأيام المقبلة خاصة مع استمرار تدفق السيولة على قاعات التداول.
وعلى مستوى الأسواق فقد نجح مؤشر سوق دبي المالي بالمحافظة على مسيرته الخضراء وسط استمرار تدفق السيولة على قاعة التداول والتي تعززت مع عمليات مضاربة كبيرة على أسهم محددة، وقد ارتفع المؤشر مع نهاية إغلاق الجلسة إلى 5785 نقطة وبنسبة 76. 0% مقارنة بتعاملات يوم الخميس الماضي.
وكان واضحا استمرار النشاط على سهم «إعمار» العقارية الذي نجح بتجاوز حاجز 12 درهما قبل أن يعود لتقليص مكاسبه مغلقا على 90. 11 درهما تحت ضغط من عمليات جني الأرباح، كما شهد سهم سوق دبي المالي نشاطا يعد الأكبر في السوق، ما دفع السهم إلى العودة فوق حاجز 09. 6 دراهم، فيما اخترق أرابتك حاجزا سعرياً جديداً بالغا 35. 16 درهما، إلا انه عاد مع نهاية الجلسة لتقليص مكاسبه مغلقا على 85. 15 درهما.
وساهم النشاط الذي شهده بنك الإمارات دبي الوطني في دعم المؤشر العام، حيث ارتفع السهم إلى 90. 11 درهما. وبلغت قيمة التداولات في سوق دبي المالي 8. 1 مليار درهم، فيما وصل عدد الأسهم المتداولة الى 323 مليون سهم نفذت من خلال 9228 صفقة. ومن إجمالي أسهم 27 شركة جرى تداولها في دبي ارتفعت أسعار أسهم 16 شركة فيما انخفضت أسعار أسهم 11 شركة.
أما في سوق أبوظبي للأوراق المالية فقد واصل المؤشر العام ارتفاعه ولكن بوتيرة اقل، حيث صعد بنسبة 24. 0% فقط مقارنة بالجلسة السابقة وسط تراجع أحجام التداولات إلى 851 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة إلى 129 مليون سهم نفذت من خلال 3953 صفقة.
وشكل الأداء السلبي لقطاع الاتصالات عنصرا ضاغطا على المؤشر العام وقلص من مكاسبه، فيما شهدت بقية القطاعات نشاطا وفي مقدمتها قطاع الخدمات الذي ارتفع بنسبة تجاوزت 5% وبرغم ذلك فقد نجح مؤشر أبوظبي بالعودة إلى فوق مستوى 5018 نقطة وهي أعلى مستوى له تقريبا منذ بداية العام.
وكان سهم الدار الأكثر نشاطا في سوق العاصمة حيث ارتفع السهم إلى فوق مستوى 12 درهما قبل أن يعود للإغلاق على 95. 11 درهما تلاه سهم الاتصالات السودانية «سوداتل» الذي ارتفع بالنسبة القصوى بالغا 56. 8 دراهم، فيما شهد سهم صروح تراجعا إلى 68. 9 دراهم وسط تداولات ضعيفة لم تتجاوز قيمتها 63 مليون درهم، وسجل سهم الوطنية للفنادق اكبر نسبة مكاسب بعدما ارتفع إلى 35. 13 درهما تلاه سهم الجرافات الذي صعد إلى 25. 13 درهما وطيران أبوظبي 09. 5 دراهم، فيما كان سهم الإمارات لقيادة السيارات الأكثر خسارة متراجعا إلى 25. 7 دراهم، وفودكو 70. 4 دراهم.
ومن إجمالي أسهم 41 شركة جرى تداولها في أبوظبي ارتفعت أسعار أسهم 19 شركة فيما تراجعت أسعار أسهم 16 شركة وحافظت أسهم 6 شركات على أسعارها السابقة.
وتصدر سهم «سوق دبي المالي» المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا، في سوق الإمارات، حيث تم تداول ما قيمته 630 مليون درهم موزعة على 100 مليون سهم من خلال 275. 2 صفقة. احتل سهم «الدار العقارية» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 310 ملايين درهم موزعة على 32. 26 مليون سهم من خلال 703 صفقات.
وحقق سهم أبوظبي للفنادق أكثر نسبة ارتفاع سعري، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 2. 13 درهما مرتفعا بنسبة 64. 8% من خلال تداول 93. 2 مليون سهم بقيمة 68. 38 مليون درهم. وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «الجرافات البحرية» الذي ارتفع بنسبة 3. 8 % ليغلق على مستوى 05. 13 درهما للسهم الواحد من خلال تداول 000. 17 سهم بقيمة 220 ألف درهم.
وسجل سهم «الاستثمار العالمي» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 75. 11 درهما مسجلا خسارة بنسبة 86. 14% من خلال تداول 263. 1 سهم بقيمة 840. 14 درهما، تلاه سهم «أريج» الذي انخفض بنسبة 20. 9% ليغلق على مستوى 16. 3 دراهم من خلال تداول 22. 0 مليون سهم بقيمة 710 آلاف، درهم.
ومنذ بداية العام بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي 8. 3% وبلغ إجمالي قيمة التداول 61. 245 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 71 من أصل 121 وعدد الشركات المتراجعة 34 شركة. ويتصدر مؤشر قطاع التأمين المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى، محققا نسبة نمو عن نهاية العام الماضي بلغت 92. 15% ليستقر على مستوى 220. 4 نقطة. في حين احتل مؤشر الصناعات المركز الثاني بنسبة 49. 10% ليستقر على 720 نقطة، تلاه مؤشر قطاع البنوك بنسبة 61. 6% ليغلق على مستوى 348. 6 نقطة. تلاه مؤشر قطاع الخدمات بنسبة 32. 0% ليغلق على مستوى 332. 6 نقطة.
لا توزيعات في «أغذية»
وافقت الجمعية العمومية لشركة أغذية على عدم توزيع أرباح عن العام الماضي وذلك خلال اجتماعها الذي عقد نهاية الأسبوع الماضي. كما تم التجديد لأعضاء مجلس الإدارة وانتخاب المهندس سهيل المبارك العامري عضوا في مجلس الإدارة. ونظرا لعدم اكتمال النصاب فقد تم تأجيل اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للشركة إلى تاريخ 1 مايو المقبل.
«نخيل» تُحدد دليلاً سعرياً لسنداتها الإسلامية
قال مديرو إصدار سندات إسلامية ذات حجم قياسي من شركة نخيل العقارية إن الشركة حددت دليلاً سعرياً للسندات التي تبلغ مدتها عامين عند ما يصل إلى 250 نقطة أساس فوق سعر الفائدة على الودائع المعلن بين البنوك العاملة في الإمارات «ايبور». وفي مذكرة دليل سعري أرسلت إلى رويترز قال المديرون إن التسعير المبدئي للسندات حدد بين 225 نقطة أساس و250 نقطة أساس فوق «ايبور». وتضم النقطة المئوية 100 نقطة أساس. ويتولى بنك دبي الإسلامي وبنك جي.بي مورجان تشيس اند كو وبنك دبي الوطني ترتيب الإصدار.
«سوداتل» توصي بتوزيع 40 سنتاً للسهم
أوصى مجلس إدارة مجموعة سوداتل للاتصالات المحدودة بتوزيع 40 سنتا كأرباح لكل سهم عن العام 2007 منها 50% نقداً و50% أسهم منحة وبواقع سهم لكل خمسة أسهم. ووجه مجلس الإدارة الدعوة لانعقاد الجمعية العمومية العادية يوم 22/ 5/ 2008.
رئيس تنفيذي لبنك الفجيرة
أعلن بنك الفجيرة الوطني ان «ستيف مولينز» والذي كان يعمل لدى البنك الأهلي في دولة قطر سيباشر عمله في البنك كرئيس تنفيذي اعتبارا من 4 مايو المقبل.
كتب ناصر عارف
