يكرم سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي للإعلام، الفائزين بـ »جائزة دبي للجودة 2007« في دورتها الثانية عشرة، وذلك خلال حفل خاص يقام غدا الثلاثاء في فندق جراند حياة بدبي.

وتحظى جائزة دبي للجودة منذ انطلاقتها الأولى عام 1994 بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث كان لدعمه دور محوري في ترسيخ معايير الجودة والتميز على مستوى المؤسسات والشركات العاملة في القطاعين العام والخاص في إمارة دبي. وتعمل جائزة دبي للجودة على تشجيع وتحفيز الشركات والمؤسسات على الإبداع وتقديم أفضل ما لديها من خدمات، وتكريم أفضل الممارسات بهدف تعزيز معايير الجودة والتميز في الأداء والعمل.

وقال خالد القاسم، نائب المدير العام للتخطيط والتنمية بدائرة التنمية الاقتصادية والمنسق العام للجائزة: »تعد جائزة دبي للجودة واحدة من أهم وأرقى الجوائز التي تكرم الجودة المتميزة والنوعية العالية في أداء الشركات، مستمدة مضمونها من الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والمتمثلة في السعي الدائم إلى الارتقاء ببيئة العمل في إمارة دبي نحو العالمية«.

وأضاف القاسم: »لقد ساهمت جائزة دبي للجودة في تعميم تطبيقات الجودة وتأهيل فكر التميز بين مؤسسات وشركات القطاع الخاص من خلال معاييرها التي تمثل وسيلة مثالية لتحقيق النجاح والتميز لكل مؤسسة تسعى إلى ذلك«.

وسيتم تكريم الشركات الفائزة ضمن ثلاث فئات وهم جائزة دبي للجودة وشهادات برنامج دبي لتقدير الجودة وجائزة دبي للجودة (الفئة الذهبية). وسيتم الإعلان خلال الحفل لأول مرة عن شركة فائزة بشهادة تقدير عن »التميز في معيار إدارة العمليات«. وتمنح الجوائز للشركات والمؤسسات العاملة في دبي في القطاعات التي تلعب دوراً في دعم اقتصاد دبي، بما في ذلك الصناعة والسياحة والمالية والخدمات والتجارة والبناء والتشييد والتعليم والخدمات الصحية.

وسيتضمن حفل توزيع جوائز دبي للجودة، الذي يتوقع أن يحضره أكثر من ألف شخصية من كبار مسؤولي الدوائر الحكومية والمؤسسات والشركات الخاصة، تكريم الشركات الفائزة في »جائزة دبي للتنمية البشرية« الموجهة لمؤسسات القطاع الخاص.

وسيتم تكريم الشركات الفائزة ضمن فئتين وهما جائزة دبي للتنمية البشرية، وجائزة دبي للتنمية البشرية (شهادة تقدير). وتغطى هذه الفئات ثمانية قطاعات اقتصادية تضم الخدمات المالية والتجارة والتشييد والقطاع المهني والسياحة والخدمات والصناعة والقطاع شبه الحكومي.

وتسعى جائزة دبي للتنمية البشرية إلى مكافأة وتكريم الجهود المتميزة التي يبذلها القطاع الخاص في سبيل الارتقاء بقدرات القوى العاملة المواطنة وتعزيز دورها في تنمية الاقتصاد الوطني. ولا يقتصر دور القطاع الخاص على توفير فرص عمل جديدة للمواطنين، بل يتعدى ذلك ليشمل المشاركة في تدريبهم وتأهيلهم وتوجيههم بما يضمن تعزيز كفاءاتهم وقدراتهم.