أظهرت دراسة ألمانية أن مشاركة الشركات الألمانية في مشاريع اجتماعية تؤدي إلى رواج منتجاتها. وأجرى باحثون بمعهد «بولس» لأبحاث السوق في مدينة نورنبرج جنوب ألمانيا خلال دراستهم استطلاعاً للرأي بشأن مدى دعم المستهلك للأنشطة الاجتماعية للشركات.

وتبين من خلال هذا الاستطلاع أن نحو 75% ممن شملتهم الدراسة أعلنوا استعدادهم لدفع المزيد من المال لشراء «المنتجات التي تأخذ المسؤولية الاجتماعية في الاعتبار». ورأى 48% من المستطلعة آراؤهم ضرورة مساهمة الشركات في تمويل المشاريع التي تساعد الفقراء في حين طالب 69% الشركات في ألمانيا بالحفاظ على أماكن العمل وتوسيعها.

ورأى 64% من المشاركين في الاستطلاع أن عدالة الشركات تجاه عامليها يجب أن تكون ضمن أهم أهداف الشركات في حين قال 55% إن المحافظة على البيئة يجب أن تكون على رأس أولويات الشركات. وفي تعليق على الدراسة قال مدير معهد «بولس» كونراد فيسنر، في بيان له أمس إن المواطنين والزبائن يأملون من الشركات أن تكون «ذات ضمير اجتماعي» ينعكس في الأنشطة الاجتماعية لصالح البسطاء من الناس.

وقام المعهد باستطلاع رأي أكثر من ألف شخص في مارس الماضي لإعداد الدراسة التي حملت عنوان «المؤشر الأخلاقي». وأوضح فيسنر أن قضية الفقر أصبحت تحتل أهمية متزايدة في سجالات الرأي العام «خاصة في مناطق شرق ألمانيا والتي تستطيع فيها الشركات تحقيق مكاسب أمام منافسيها من خلال الظهور الاجتماعي».

وجد الباحثون خلال إعدادهم لهذا الاستطلاع الذي يتم مرتين في العام أن هناك تغيراً في موقف الألمان من الجانب الاجتماعي للشركات حيث بلغ عدد الألمان الذين يأملون في أن تبذل الشركات المزيد من الجهود للمحافظة على أماكن العمل لديها 84% خلال شهر يوليو 2006.

(د ب أ)