ناشد الاتحاد العربي للسكك الحديدية مجلس الوحدة الاقتصادية العربية العمل على دعم مشروع الربط السككي بين الدول العربية للاستفادة من مزايا هذا النوع من النقل وحتى يأخذ دوره الفاعل في تنشيط التجارة البينية والمساهمة في إحياء منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.
واعترف الاتحاد، الذي يعمل تحت مظلة مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ويتخذ من مدينة حلب السورية مقرا له، بأن قطاع السكك الحديدية لا يسهم في تنشيط التجارة البينية ولازال قاصرا عن أخذ دوره بسبب عدم وجود شبكة حديدية تغطي الأقطار العربية، باستثناء الشريط الساحلي في القسم الغربي لدول المغرب العربي، والتي يمكن من خلالها أن يمارس هذا النوع من النقل دوره في تنشيط التجارة البينية المنشودة ويكون مساهما وفاعلا في إحياء منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.
وأشار الاتحاد العربي للسكك الحديدية، في دراسة حديثة تلقاها مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، إلى أنه كان قد سبق وأن تقدم بدراسة لربط الوطن العربي بمحاور رئيسية من السكك الحديدية كي يأخذ هدا القطاع دوره في تنشيط منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والتجارة البينية لما يتصف به هذا النوع من النقل من مزايا عديدة عرفتها الدول المتقدمة اقتصاديا وتجاريا وأعطت هذا القطاع حقه من العناية والدعم.
ولفت في هذا الإطار إلى أنه نجح وبجهد كبير ومن خلال عدد من وزراء النقل العرب في إدراج موضوع استكمال الشبكة الحديدية إلى الوطن العربي وضرورة الربط السككى بين جميع أقطار الوطن العربي مغربه ومشرقه على مؤتمر القمة العربية في عمان بالأردن عام 2001 والتى أصدرت قرارا يؤكد ضرورة استكمال شبكات النقل البرية بشقيها الطرقي والسككي وايضا الشبكات البحرية والجوية.
مشيرا إلى أنه تم التأكيد على هذا القرار في المؤتمر التالي للقمة الذي انعقد في بيروت عام 2002 حيث تم تكليف الاتحاد العربي للسكك الحديدية بإعادة النظر في الدراسة المقترحة إلى جامعة الدول العربية «مجلس وزراء النقل العرب» وتحديث المعلومات الواردة في الدراسة بالتعاون مع الجامعة.
وأكد الاتحاد العربي للسكك الحديدية أنه تم انجاز هذه المهمة على الوجه الأكمل وتم اتخاذ القرار من مجلس وزراء النقل العرب باعتماد الدراسة، معربا عن الأمل في عرض هذه النتائج على مؤتمر القمة المقبل للبدء وعلى مراحل في تنفيذ مشروع الربط السككي بين الدول العربية.
القاهرة ـ «البيان»