أشارت بيانات إحصائية حديثة إلى أن السوق العالمي لمنتجات وأدوات التنظيف الصناعية والمؤسسية يشهد نمواً متواصلاً ويتوقع أن يصل إلى 41,84 مليار درهم بحلول 2010. وتمثل منطقتا آسيا باسفيك والشرق الأوسط الأسواق الأسرع نمواً حيث يصل معدل النمو السنوي المركب بواقع 4% تقريباً.

وقال كريس فاونتين، مدير الفعاليات في سي إم بي آي الشركة المنظمة لمعرض معرض «مباني العمل للشرق الأوسط» في مركز أبوظبي الوطني للمعارض يومي 17 و18 نوفمبر 2008: «قطع سوق منتجات التنظيف الصناعية والمؤسسية العالمي شوطاً كبيراً كما يقوم قسم المنظفات الصحية والأمنية بدعم النمو الصحي القوي في منطقة الشرق الأوسط».

وأشار فاونتين إلى عوامل نمو سوق منتجات التنظيف الصناعي والمؤسسي والتي تتمثل في سلسلة المشاريع العقارية قيد التنفيذ حالياً في مختلف القطاعات في منطقة الشرق الأوسط والمدعومة بأسعار النفط المرتفعة، بالإضافة إلى التسهيلات الحكومية في قطاع القوانين العقارية والجهد المبذول لتنويع المصادر الاقتصادية المحلية.

وأشارت التقارير العالمية إلى توجه العديد من المستهلكين لاعتماد الحلول الصديقة للبيئة التي توفر تطبيق التقنيات بشكل يقلل من الآثار السلبية للبيئة. ومع ارتفاع أسعار المواد الخام وتزايد ضغط الأسعار المنخفضة من العملاء يقع المنتجون تحت ضغوط هائلة للارتقاء بالمنتجات والكفاءة التشغيلية.

وتابع فاونتين موضحاً: «في ظل معايير السلامة والاهتمامات الصحية المتزايدة يتوقع أن تظهر المطهرات والمنظفات كواحدة من أسرع القطاعات نمواً في سوق منتجات النظافة الصناعية والمؤسسية العالمي. ومن المحتمل أن يواصل عمال النظافة اليدوية ـ إحدى الفئات الأخرى المهمة في سوق الصحة والنظافة ـ نمواً قوياً بعد مواد التنظيف الكيماوية للأرضيات الصلبة وعمل النظافة والتشحيم وذلك في ظل الاهتمام الصحي المتزايد».

دبي ـ «البيان»