تم الإعلان عن تأسيس شركة «أوشين فيو أبوظبي» كتحالف بين شركة «إس بي كيه القابضة المملوكة لسمو الشيخ د. سلطان بن خليفة آل نهيان و شركة «أوشين فيو للاستشارات العقارية» التي تتخذ من دبي مقراً لها. وستعمل شركة «أوشين فيو» و «إس بي كيه القابضة» على توظيف قدراتهما لتسويق عقارات أبوظبي ذات الأسعار المنافسة بما في ذلك مشاريع الواجهات البحرية إلى شريحة واسعة من الأشخاص في المنطقة والعالم.

وقال سمو الشيخ د. سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان «إن سوق أبوظبي العقاري مرشح لنمو كبير خلال السنوات القليلة المقبلة في ظل تطبيق الحكومة لاستراتيجيتها الطموحة الهادفة إلى نمو منظم. ويسر «إس بي كيه القابضة»، صاحبة الخبرة الواسعة في سوق أبوظبي، الدخول في شراكة مع أوشين فيو التي هي شركة تتمتع بسمعة قوية ونزاهة في الأعمال مع توجهات تخدم العملاء».

وقال «توم بوسويل» المدير الإداري في شركة أوشين فيو بعد توقيع عقد الشراكة «إن سوق التملك الحر في أبوظبي هو في مهده نسبياً، وهناك حاجة لجهة تمتلك القدرة على تسويق القدرات القوية الكامنة في الإمارة للمستثمرين. ونحن سعداء بهذه الشراكة مع إس بي كيه القابضة بحيث سنعمل سوياً على فتح حقبة جديدة في مجال التملك الحر في أبوظبي».

وأضاف أن العوامل التي تخدم صالح أبوظبي بشكل كبير هي كونها عاصمة الإمارات وامتلاكها لاحتياطي كبير من النفط والسيولة المالية وتبنيها لتوجه منظم ودقيق وصديق للبيئة في مجال التطوير العقاري. والأمر الأهم هو وجود طلب كبير على العقار بما يبشر بعائدات إيجار مرتفعة ومجزية على الاستثمارات». وستقوم «أوشين فيو أبوظبي» قريباً بافتتاح مكتب حديث في أبوظبي ومن ثم ستتوسع في الإمارات الأخرى ومدن أخرى في المنطقة والعالم.

ويقول محللون عقاريون إن أبوظبي، التي خصصت تريليون درهم للمشاريع العقارية خلال السنوات القليلة المقبلة، تصعد كأحد أقوى اللاعبين في السوق الإقليمية بأعمال عقارية بمعدلات نمو تصل إلى 25% سنوياً. وقد فتحت التعديلات القانونية عام 2005 بخصوص التملك الحر للأجانب (تأجير 99 عاماً) الباب أمام المستثمرين وحازت على اهتمامهم. وبالنسبة لقانون العقارات فقد أوجد أساساً قوياً لعمليات تطوير وبيع وتأجير العقارات في أبوظبي.

وقال بوسويل «توفر أبوظبي فرصة ثانية للأشخاص الذين فاتتهم فرصة الاستثمار في عقارات دبي المزدهرة عندما كانت متاحة لهم. وستوظف أوشين فيو أبوظبي خبرتها لتقديم عقارات جميلة للمستثمرين في أبوظبي بما في ذلك البيوت الشاطئية».