هي فتاة من أصل فلسطيني ولدت في الأردن عندما هاجرت أسرتها إليها وعاشت بمصر لتدرس مجال إدارة الأعمال، ولم تكن تعرف أن القدر يخبئ لها أن تكون نجمة، فبدايتها جاءت صدفة عن طريق الإعلانات وأغاني الفيديو كليب لتنتقل منها سريعا إلى العمل كمذيعة قبل أن تستقر بشكل نهائي في مجالي الغناء والتمثيل.. إنها الفنانة الشابة «ميس حمدان» التي يعرض لها حاليا فيلم «شارع 18» في أحدث تجاربها السينمائية.. في الحوار التالي تتطرق إلى جديدها الفني فإلى التفاصيل..
*حدثينا عن دورك في فيلم «شارع 18»؟
ـ الفيلم تدور أحداثه في إطار حركي مثير من خلال قضية قتل يتم التحقيق فيها للوصول إلى الجناة، وألعب خلال العمل شخصية «راوية» التي تقع في مشكلة مع عمها على الميراث إلى جانب تسببه في فشل ارتباطها بصديقها صلاح «عمر حسن يوسف».
وتكون صديقة لجارتها آية «دنيا سمير غانم» حيث تعودت كل منهما أن تتحدثا بالموبايل في حجرتهما بحيث تشاهد كل منهما الأخرى أثناء المكالمة باعتبارهما جيران! وفي إحدى المرات تفاجأ آية بشخص ملثم تماما لا يظهر من وجهه سوى عينيه، يأتي من خلف راوية ويحيط رقبتها بذراعه وينقض بخنجر حاد على ظهرها يطعنها فتسقط على الأرض ولا تستطيع آية أن تستغيث بل تتراجع إلى الخلف حتى لا يراها القاتل، وتبدأ الأحداث في التصاعد.
*ماذا أضافت لك هذه التجربة السينمائية مقارنة بأعمالك السابقة؟
ـ منذ عرض علي سيناريو العمل وأنا متحمسة جدا له، فأحداثه مثيرة وتشد انتباه المشاهد حتى النهاية، كما أن الدور الذي أديته أعتبره بمثابة إعادة اكتشاف فني لي كممثلة، فقد ظللت أحضر له كثيرا قبل التصوير لكي أكون في تعايش تام مع شخصية «راوية» المحورية في العمل، ولدى اعتقاد بأن جمهور السينما يتجاوب بشكل كبير مع العمل، الذي يضم مجموعة متميزة من الممثلين الشباب مثل دنيا سمير غانم وأشرف مصليحي والوجه الجديد عمر حسن يوسف، والحمد لله كانت مغامرة شبابية حققت نجاحا كبيرا.
* الجمهور لا يعرف الكثير عن بداياتك.. فكيف أصبحت مذيعة ومطربة وممثلة؟
ـ بداياتي الفنية كانت غير تقليدية، فدخولي الوسط الفني جاء عن طريق الصدفة عندما كنت جالسة أنا وإحدى زميلاتي في أحد الأماكن العامة، وحدث أن تعرفت على أحد المنتجين الذي عرض علي خوض تجربة الإعلانات، فوافقت وحققت قبولا لدى الجمهور ثم بعد ذلك انتقلت للعمل كمذيعة في قناة المحور الفضائية ومن بعدها قناة (إم بي سي) التي حققت لي شهرة لم أكن أتوقعها في برنامج على الهواء عن الأغاني الجديدة.
اللهجة الخليجية
* وماذا عن التمثيل.. هل كنت تحلمين بالوقوف أمام الكاميرا ؟
ـ لم يراودني حلم التمثيل، بدليل أنني اتجهت لدراسة إدارة الأعمال وليس السينما أو المسرح.. لكن أثناء عملي كمذيعة تم ترشيحي لمسلسل خليجي اسمه «خارطة أميركان»، بسبب إتقاني اللهجة الخليجية، ثم بعدها شاركت في مسلسل «سوالف حريم» جسدت فيه دور بنت مصرية، قبل أن أظهر للمرة الأولى أمام كاميرا السينما مع الفنان أحمد حلمي في فيلم «ظرف طارق».
* إذن فيلم «كيف الحال» كان نقطة انطلاقك سينمائيا مع هذه البدايات المتواضعة.
ـ إلى حد كبير باعتباره أول بطولة مطلقة لي، كما أعطاني الفيلم شهرة كبيرة على الساحة السينمائية العربية وكان له الفضل لانطلاقي للعالمية، كونه أول فيلم روائي سعودي، فضلا عن أنه تناول عددا من الموضوعات الشائكة التي تمس جانبا من حياة الشباب السعودي بكل طموحاته وتطلعاته.
؟ لكن من بطولة في «كيف الحال» لدور ثانوي في فيلم عمر وسلمى..كيف ذلك؟
ـ لم أكن راضية عن مساحة الدور وعن أدائي في عمر وسلمى، ولكن نظرت للعمل بشكل عام وكيف يمكن أن يحقق لي الشهرة والنجومية. وقد جاء الترشيح لهذا العمل عن طريق السبكي منتج العمل عندما شاهدني في فيلم «كيف الحال».
قصة حب
* تردد بعد الفيلم أن هناك قصة حب بين «تامر» و«ميس»؟
ـ إطلاقًا كل هذا شائعات فعلاقتي بتامر لا تتعدى الصداقة.
* أين أنت من الغناء ومتى سيكون لك ألبوم غنائي؟
ـ أنا عاشقة للغناء وقدمت منذ فترة كليب «بحب اللي يحبك» الذي صورته في لبنان وحقق نجاحا لم أتوقعه، وهو ما شجعني على اختيار أغنيات جديدة لطرحها في ألبومي الأول المقرر أن أصوره في النصف الثاني من العام الحالي 2008. وسأتعاون فيه مع عدد من الشعراء والملحنين منهم محمد رفاعي ووليد سعد وعمرو مصطفى وأمير طعيمة وأيمن بهجت قمر.
؟ ميس.. مذيعة وممثلة ومطربة أيهما له مكانة خاصة؟
ـ ميس المذيعة لها مكانة خاصة بقلبي لأن الجمهور عرفني من خلالها، ولكني الآن أركز مجهودي في التمثيل والغناء فقط.
شجرة مثمرة
* ما حقيقة خلافك مع مي عز الدين؟
ـ هذه شائعة جديدة.. لا يوجد أي خلاف بيني وبين مي، وبالمناسبة نحن أصحاب، ونتحدث دائمًا، وفيلم عمر وسلمى كان جميع الكاست المشارك فيه أحباب وأصحاب.
*الشائعات دائما تحاصرك أنت ومي شقيقتك.. فلماذا؟
ـ لأننا نجحنا وأثبتنا أننا نمتلك الموهبة، وكل شخص ناجح لابد أن تطارده الشائعات، وهذا ليس حالنا، ولكن حال كل النجوم، ولا نلتفت لهذه الشائعات، وكلما تزداد كلما عرفنا أننا ننجح أكثر لأن الشجرة المثمرة هي التي تقذف بالطوب..
*بعد شارع 18.. هل هناك أعمال سينمائية جديدة في الطريق؟
ـ استقريت بالفعل على عملي القادم وهو فيلم بعنوان «عقد يعقد» يشاركني بطولته فتحي عبدالوهاب، وسيتم تصوير الفيلم قريبا وأقدم خلاله دورا سيكون مفاجأة للجمهور.
