تعتزم شركة «فوسلو ايج» الألمانية فتح مكتب فرعي لها في أبوظبي للمشاركة في تنفيذ مشاريع السكة الحديد الحالية والمستقبلية على مستوى الدولة. وفي مقابلة مع «وام» أكد ممثلو الشركة إنها تجري حالياً الاستعدادات الأخيرة لفتح المكتب خلال الفترة القريبة خاصة وانها تنوي المساهمة بقوة في التسريع الفعلي لبناء وتشييد القطارات في منطقة الشرق الأوسط الذي ينمو ويزدهر اقتصادياً بما في ذلك الإمارات الأعلى نمواً بين دول المنطقة.
وقال الدكتور المهندس نوربيرت شيدك عضو المجلس التنفيذي للشركة ان الجميع يلاحظ بصفة خاصة تزايد الفرص فيما يتعلق بسوق البنى التحتية للقطارات منذ إقدام الإمارات على تنفيذ خطط طموحة لإنشاء شبكة سكة حديد وطنية ونظام عالي الأداء للنقل بين ضواحي المدن. ويأتي اهتمام الشركة بالتواجد في المنطقة في ظل اهتمام دول مجلس التعاون بشكل عام بالتفكير جدياً في إنشاء شبكة سكة حديد على مستوى الدول الست الأعضاء حيث من المقرر ان يعقد اليوم في الرياض اجتماع لمناقشة آخر ما تم في هذا الشأن.
وكانت الجمهورية اليمنية أعلنت الأسبوع الماضي أيضاً عزمها إنشاء سكك حديد تربط بين المدن اليمنية وشكلت لجنة لهذا الغرض كما وجهت بإطلاق مناقصة عالمية بين الشركات الشهيرة في مجال بناء وتشييد القطارات. وقال جيمس سانديرز نائب الرئيس التنفيذي للشركة إنها أوجدت منذ عدة عقود موطئ قدم لمنتجاتها ومعداتها في المنطقة حيث تم في المملكة العربية السعودية مثلاً استخدام مثبتات خطوط السكة الحديد منذ الثمانينات اما بالنسبة لمترو دبي الذي سيبدأ العمل به عام 2009م فإن الشركة تقوم بتزويد هذا المشروع بأنظمة التحويل اللازمة.
وأضاف انه بالنسبة لمصر وبعض الدول الأخرى في المنطقة فإن القاطرات التي تصنعها الشركة وتعمل بالديزل موجودة أصلاً في هذه الدول مشيراً إلى انه تم إعدادها للعمل في ظروف المناخ الصحراوي حيث زودت ببعض الأنظمة الخاصة بالبيئة كنظام فلترة أو إزالة الغبار.
من جهته قال ساشا كيلتربورن نائب الرئيس للمبيعات ان الشركة تقوم بتنفيذ هدف استراتيجي يتمثل في رفع مبيعاتها غير الأوروبية من21% عام 2007 إلى 30% مستقبلاً حيث تبين الدراسات المستقلة ان منطقة الشرق الأوسط ستحظى بنسب نمو سنوية في مجال أسواق تكنولوجيا القطارات تتراوح مابين 5. 3 إلى 7. 3% حتى عام 2012، الأمر الذي يجعل الشرق الأوسط من أكبر الأقاليم نمواً في العالم.
وأضاف ان الشركة حققت عام2007م مبيعات تفوق 1,2 مليار يورو، اما الأرباح التشغيلية بلغت12,5 مليارات يورو، مشيرا إلى انها تلعب دوراً مهماً في أسواق تكنولوجيا القطارات حيث تعمل بشكل أساسي في البنى التحتية للسكك الحديدية وعربات القطارات والحافلات وكافة المعدات واللوازم الكهربائية إلى جانب القيام بأعمال الصيانة والتحديث.
وتتواجد الشركة على المستوى العالمي في العديد من الدول الأوروبية وفي الأميركيتين ولها مصانع إنتاج وصناعة القطارات في كثير من هذه الدول وتعتبر المنافس الأول في هذا المجال.
