جدد عبد الباسط الجناحي المدير التنفيذي لشركة «أسواق» الدعوة لرواد الأعمال من مواطني الدولة للإسهام في إنجاح مشروع «أسواق» من خلال تأجير المساحات التجارية في مراكز «أسواق» التي ستكون منتشرة في مختلف أنحاء دبي، وكذلك من خلال قيامهم بتوريد بضائعهم ومنتجاتهم لأسواق.
وأكد الجناحي في تصريحات له أن «أسواق» تؤمن بمسؤوليتها الاجتماعية تجاه أبناء الإمارات، ومن هذا المنطلق وترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله فإن أسواق ستوفر فرصاً واعدة لأبناء الإمارات سواء لجهة إتاحة الفرصة لرواد الأعمال من أبناء الإمارات لممارسة أنشطتهم التجارية في مراكز أسواق أو لجهة الانضمام إلى فريق العمل فيها.
ونوه المدير التنفيذي لأسواق بأهمية التعاون بين «أسواق» وبين مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب إذ تعول «أسواق» كثيراً على مشاركة أعضاء المؤسسة في تدعيم ورفد مسيرة أسواق من خلال مشاريعهم المبتكرة والمبدعة والتي لاقت نجاحاً كبيراً وتميزاً في جميع المجالات، إذ أصبحت المشاريع التي يمتلكها أعضاء المؤسسة يشار إليها بالبنان، ومن هنا فإن التعاون بين الجانبين ستكون له آثار إيجابية كبيرة، وتحقق رؤية قيادتنا الرشيدة في أن أبناء الإمارات دائماً في المركز الأول ويقدمون كل ما هو متميز ومبتكر.
وقال: لقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله على قيام أبناء الإمارات بالعمل على إدارة أعمالهم وبشكل مباشر، لذلك فإن أسواق ستكون حازمة جداً بخصوص هذا الموضوع وسوف تحرص على تنفيذ توجيهات القيادة وسوف تحرص على توفير الفرص لأبناء الإمارات للاستفادة منها».
وأضاف الجناحي: سوف يثبت أبناء الإمارات للآخرين بأنه لديهم الإمكانيات والعلامات التجارية الموثوقة والتي بإمكانها المنافسة عالمياً متخذين في ذلك من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم القدوة والمثل الأعلى، ذلك أن سموه يريد أن يكون أبناء الإمارات دائماً في المقدمة وفي المركز الأول، ومن هنا فإننا في أسواق سنتيح الفرصة لأعضاء مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب للإبداع والابتكار خاصة ممن لديه الخبرة ولديه الخطط الجاهزة وخطط العمل لافتتاح أعمالهم من أجل تقديم خدمات مميزة لمجتمعهم ودولتهم».
وأوضح المدير التنفيذي لأسواق أن المسؤولين في أسواق سيكونون مرنين جداً في التعامل مع رواد الأعمال من أبناء الإمارات وسيعملون على أخذ أفكارهم مأخذ الجد ويسهرون على ترجمتها والاستفادة منها شريطة أن تكون لدى رواد الأعمال خطة العمل الواضحة والمدروسة مشيراً إلى أن رواد الأعمال الذين يتميزون وينجحون في أي مركز من مراكز أسواق ستتاح لهم الفرصة للتميز ونقل نجاحهم إلى المراكز الأخرى التي ستكون منتشرة في معظم أحياء دبي السكنية لتقديم خدماتهم المتميزة للعملاء أينما كانوا، وفي المقابل فإن هؤلاء المساهمين سيجدون أن مساهمتهم تعود عليهم بالفائدة، وما على أبناء الإمارات إلا أن يقدموا أفكارهم المدعمة بالخطط وسيلقون كل المساعدة والتسهيلات لتصبح أفكارهم واقعاً ملموساً.
وأشار الجناحي إلى أن وجود العلامات التجارية الإماراتية والمحلية في مراكز أسواق لا يعني غياب الماركات العالمية فلابد من توفر الماركات العالمية إلى جانب الماركات المحلية، وقال إن هناك تجارب عالمية تمت في المملكة العربية السعودية وسنغافورة أثبتت ضرورة وجود علامات تجارية عالمية لحين انتشار الماركات المحلية واثبات جدارتها وإمكانيتها في أن تحل محل الماركات العالمية وتغطي متطلبات السوق المحلي علماً أن العلامات التجارية العالمية لديها قواعد بيانات للمستهلكين وهي تعمل على التواجد في أماكن المستهلكين، ولا بد من توفر الجودة العالية من أجل المنافسة.
كما أكد الجناحي على أن «أسواق» تحرص أن تتوفر في كل المنتجات التي ستقدم في جميع مراكزها المقاييس العالمية الخاصة بسلامة الغذاء (HACCP)، وهناك توجه قوي من قبل حكومة دبي لتطبيق هذه المقاييس وبشكل إلزامي على جميع الجهات ذات الصلة خاصة في مجال طرق التخزين والعرض وغير ذلك من الأمور الأساسية والضرورية للمواد الغذائية، وفي المستقبل القريب سيتم إلزام جميع الشركات العاملة في المواد الغذائية بالحصول على شهادة الـ HACCP.
والتقى «البيان الاقتصادي» مع عدد من رواد الأعمال الأعضاء في مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب واستطلعت آراءهم حول الفرص التي توفرها أسواق لأبناء الإمارات فقال محمد أحمد بن غليطة صاحب ومدير سنترون للإلكترونيات: «نتقدم في سنترون للالكترونيات أحد الأعضاء في مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب بالشكر والتقدير إلى «أسواق» لما لاقيناه من تعاون كبير وتسهيل منهم للمؤسسات الوطنية والأعضاء في مؤسسة الشيخ محمد بن راشد ونشكرهم على التفهم والتعاون اللا محدود منهم لجميع الأعضاء.
وذلك بدعم المشاريع الوطنية بما يحقق هذا التوجيه لحكومتنا الرشيدة على دعم المشاريع الوطنية ونتمنى من جميع المؤسسات والشركات الأخرى المساهمة في دعم مشاريع الشباب والعمل على الإقتداء «بأسواق» فعليا وعلينا الأخذ في الاعتبار بأن ما قدمته «أسواق» من تعاون هو من أجل الخدمات التي قدمتها للعمل على مساعدة الشباب في تنمية وتطوير مشاريعهم وعلينا أن نشيد جميعا بما قدمته «أسواق» ولا يسعنا ألا أن نتقدم بالشكر والتقدير الخالص لأسواق.
أما مريم الملا المدير العام لشركة كونيكت 4 للطباعة والنسخ، فقالت: «كان اللقاء الذي نظمته أسواق لأعضاء مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب عظيم الفائدة لكل المشاركين، لكن بالنسبة لشركتي فإن طبيعة عملها في مجال الطباعة الرقمية فأعتقد أنني لن أستفيد بشكل مباشر من الفرص التي توفرها أسواق لأعضاء المؤسسة على الأقل في الوقت الحالي.
وكان اللقاء مفيدا ومهما حيث أصبح لدينا فكرة واضحة عن مشروع «أسواق» والفرص التي توفرها للمواطنين، حيث أبدى القائمون على أسواق تعاوناً كبيراً ووفروا كل الإمكانيات لرواد الأعمال الأعضاء في مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب خاصة الخصومات التي سيتم منحها لهم لإقامة مشاريعهم وهذا سيكون مفيداً جداً في المستقبل إذا رغبنا في التوسع وإقامة مشاريع أخرى إن ما عرضته أسواق على أعضاء المؤسسة كان بكل المقاييس فرصة كبيرة ومهمة».
من جانبه قال سلمان بن شبيب صاحب مصبغة طريق الإمارات: «إن ما توفره أسواق من فرصة ومواقع للشباب إنما يعد إنجاز تاريخي لحلم لطالما راود الكثير من الشباب الطموح وخصوصاً أعضاء مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب . وكان العائق والتحدي اللذين أواجههما في تجارتي عدم توفر البيئة والموقع الملائمين للعمل والقيمة الإيجارية وهما ما قامت شركة أسواق بتوفيرهما للأعضاء. فشكراً لـ «أسواق» وعظيم الامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله».
شركة «أسواق»
تعد «أسواق» أكبر مشروع لتجارة التجزئة على مستوى الدولة، وهي شركة مساهمة عامة (تحت التأسيس) تمتلك حكومة دبي فيها 45% من رأس المال مساهمة نقدية وعينية. والمشروع مفهوم جديد ومبتكر في عالم التسوق، وهو عبارة عن مراكز تجارية صغيرة ومتوسطة وكبيرة الحجم، في الأحياء السكنية، يتوسّطها سوبر ماركت ينبض بالحياة ويكمّلها العديد من متاجر البيع بالتجزئة، التي سرعان ما تنتشر في المناطق الحيوية ذات الكثافة السكانية في دولة الإمارات، وتزخر هذه المتاجر بتشكيلة واسعة من المنتجات التي تلبي احتياجات جميع المتسوقين على اختلاف جنسياتهم وأعمارهم.
