احد القراء أرسل رسالة حول الإعلانات التي تنشر بالصحف عن مشروعات عقارية وأهمها الأبراج والتي تعلن بكل فخر واعتزاز عن الخدمات التي توفرها للملاك أو الشاغلين الذين سيحظون بالتملك أو الإقامة في المشروع الذي سينجز أو الذي أنجز بالفعل وهي خدمات جيدة ومتشابهة في جميع الأحوال وتفيد المالك أو المستأجر للوحدة في هذا البرج ام ذاك.
الى هذا الحد والكلام معقول ومنطقي ولكن الإعلان عن توافر مهبط للطائرات فوق كل برج بل وإلزام الملاك بتوفير هذا المهبط فوق سطح أبراجهم في بعض إمارات الدولة كشرط للتصريح بالبناء أمر مستغرب وغير مفهوم على حد قول القارئ.
ويضيف ما أهمية توفير او ضرورة تواجد مثل هذه المهابط ويتساءل هل ستكون الطائرات العمودية هي وسيلة التنقل في المستقبل وان القاطنين في هذه الأبراج كلهم ام بعضهم سيكون لديه طائرة هليكوبتر سيتنقل بها هربا من ازدحام الشوارع ولذلك يشترط توافر هذه المهابط واذا كان الأمر كذلك فلماذا لا يتم الإلزام ايضا بتوفير حظائر للطائرات حتى لا يضطر أصحابها الى مزاحمة السيارات في الشوارع في إيجاد مواقف للانتظار.
ويستطرد ان أسعار مواد البناء في تصاعد واذا أغفلنا هذا الشرط اي توفير مهابط للطائرات سيخفف ذلك من التكلفة العامة للمشروع وبالتالي أسعار العرض للإيجار او التملك ونحن في اشد الحاجة الى كل ما يخفف عن الناس.
حقيقة لم أجد جوابا عن لماذا تشترط بعض جهات الترخيص ضرورة وجود مهبط للطائرات فوق كل برج حيث لم أصادف في حياتي حتى الآن استخداما لهذه المهابط ولم ار طائرة واحدة تهبط فوقها ولكني اعتقد حيث لم يتسع الوقت ان هذا الشرط متعلق بتوفير الأمان للقاطنين بهذه الأبراج في حالات الطوارئ مثل الحريق وغيره هذا حسب اعتقادي وقد نجد من يفسر لنا الأمر وهل وجود المهابط ضروريا ام لا.
