شهد الأسبوع الماضي في رأس الخيمة حركة هدوء نسبية في سوق العقارات وأرجع عقاريون هذا الهدوء إلى اتجاه البعض نحو شراء البيوت الجاهزة وكذلك الإعلان عن صرف التعويضات للمتضررين من الطريق الدائري. وقال سعد السيد من التقدم للعقارات ان هناك زيادة في الإقبال على كافة الأراضي الواقعة على الطريق الدائري في الفحلين وشمل وغيرها من المناطق.

حيث وصل سعر القسيمة إلى 300 ألف درهم، وعلى صعيد المبايعات التي تمت خلال الأسبوع الماضي ذكر السيد انه تم بيع 42 قسيمة في جلفار، وظل بعض المستثمرين في حالة ترقب لأسعار الأراضي التي تم تخصيصها للسكني التجاري أو التي تم تخصيصها للمناطق الصناعية خاصة أن المناطق الصناعية الجديدة التي من المنتظر الإعلان عنها قريبا تحمل فرصا استثمارية واعدة.

وقال علي الواقدي من الوفاق العقارية ان الإقبال يتجه الآن من منطقة إلى أخرى حسب الفرص الاستثمارية، وقد ساعد قرب الانتهاء من الطريق الدائري في حركة الترقب الموجودة الآن بالسوق العقاري، وقد زاد الإقبال على سيح الفحلين لهذا السبب، وفي باقي المناطق ظلت الأسعار في نفس المستوى السابق، ففي جلفار ظل سعر القسيمة 100100 عند حدود 650 ألف درهم والقسيمة 8060 عند حدود 450 ألف درهم. كما سجل الأسبوع الماضي إقبالا على البيوت المكونة من غرفتين وصالة وثلاث غرف وصالة وسجلت بعض البيوت 650 ألف درهم.

وأشار علي سعيد حريمش الشحي صاحب «دلما العقارية» إلى ان حركة الهدوء في السوق ترجع إلى ترقب معظم المستثمرين لأسعار الأراضي الواقعة على الطريق الدائري، وأكد انه في ظل حركة الإعمار هذه فإنه من المتوقع ان تشهد السوق العقارية طفرة غير مسبوقة في المستقبل خاصة اهتمام القيادة بعملية توصيل وتأمين المرافق لمعظم المناطق.

بالإضافة إلى المكرمة الخاصة بالإمارات الشمالية التي تبرع بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة للبنية الأساسية والتي ستعزز بدورها من فاعلية السوق العقاري بكافة الإمارات الشمالية التي بدأت تشهد إقبالا ملحوظا من كافة إمارات الدولة الأخرى خاصة مع الزحام الشديد الذي باتت تشهده بعض المدن الكبرى بالدولة.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح