قال تقرير نشر أمس إن الوقود الاحفوري تسبب في نحو 20% من ثاني أكسيد الكربون خلال عام 2007 في الغلاف الجوي. وبالإضافة إلى ثاني أكسيد الكربون الذي يتحمل المسؤولية الأكبر في ظاهرة الاحتباس الحراري من بين الغازات الدفيئة، ارتفعت نسبة غاز الميثاين من 27 مليون طن في العام المنصرم بعد عقد من الجمود. والميثاين يفوق ثاني أكسيد الكربون فعلا بـ 25 مرة، من حيث المساهمة في مفعول الدفيئة، غير أن الجو يحتوي كمية اقل بكثير منه ما يجعل مساهمته في الاحتباس الحراري النصف من مساهمة ثاني أكسيد الكربون.
وأفادت تقييمات أولية للعام 2007 نشرتها «الوكالة الوطنية للبحار والغلاف الجوي» الأميركية أن غازات الدفيئة الرئيسية، لاسيما ثاني أكسيد الكربون تكاثرت بوتيرة أسرع في العالم في السنوات الماضية. وأعلن مختبر الأبحاث حول الكرة الأرضية في الوكالة انه بالرغم من الجهود المبذولة للتخفيف من الظاهرة، ارتفع تركيز ثاني أكسيد الكربون في الجو من 6. 0% أي 19 مليار طن مقارنة بالعام 2006. وبعبارة أخرى، بلغ ارتفاع كمية ثاني أكسيد الكربون من 4. 2 وحدات بالمليون أو 2. 4 ملغ في لتر الهواء عام 2007، بحسب الوكالة.
ومنذ العام 2000، أمسى ارتفاع كمية غاز الكربون من وحدتين بالمليون سنويا أو أكثر أمراً معتادا مقارنة بـ 5. 1 وحدة سنويا في الثمانينات واقل من وحدة بالمليون سنويا في الستينات، بحسب الوكالة الفدرالية الأميركية. وأصبح التركز العالمي من ثاني أكسيد الكربون يحاذي حاليا 385 وحدة في المليون. وبلغت النسبة في الحقبة ما قبل الثورة الصناعية حوالي 280 وحدة في المليون حتى العام 1850. ويشكل حرق الفحم والنفط والغاز الطبيعي المصدر الرئيس لتفاقم انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
(أ.ف.ب)