قال سليمان حامد المزروعي المدير العام لشؤون الاتصال المؤسسي والتسويق لبنك الإمارات دبي الوطني ل«البيان الاقتصادي» إن نسبة الاندماج في الوقت الحالي بين البنكين لا يمكن تحديدها بشكل دقيق، مؤكداً أن عملية الاندماج الكلي قد تحتاج إلى سنة، أو أكثر، أو اقل. ونوهً أن الاندماج يجري حسب الخطة الموضوعة من قبل شركات الاستشارات العالمية، والتي ساهمت في وضع إستراتيجية دمج البنكين حسب ما هو معمول به بالنسبة إلى تجارب الشركات العالمية الأخرى.

وعلق المزروعي قائلا: الدمج في معظم الشركات العالمية يحتاج إلى وقت يتراوح بين سنة ونصف إلى سنتين، مع الأخذ بالاعتبار نوع الشركة وحجمها. وفي حالة بنكي الإمارات الدولي وبنك دبي الوطني اللذين يعتبران من أكبر المصارف في الدولة. تتطلب العملية وقتا أكثر حيث على البنكين العمل على دمج التقنية بينهما، وربط نظام التشغيل. ودمج الموظفين بنظام كادر وطني موحد، وبناء روح الفريق لدى الموظفين من خلال ورشات عمل تدريبية وتثقيفية في آن واحد. ومن أهم عناصر الدمج شعار المؤسسة وأسمها.

وعن علميات الدمج التي تم إنجازها حتى اليوم في بنك الإمارات دبي الوطني، قال المزورعي إنها استكملت في مراحل عدة مثل أجهزة الصراف الآلي التي اندمجت بالكامل لتشمل عملاء البنكين. واندماج الإدارة العليا وكادر الموظفين بالكامل. وكانت الوكالات الأنباء قد نقلت عن مصادر في البنك قولها إن الاندماج سينتهي عملاً بحلول 2009، إلا أن المزروعي لم يؤكد هذا التاريخ

دبي ـ أبوبكر الشيزاوي