قال حسين الشهرستاني وزير النفط العراقي ان العراق قد يلغي اتفاقات خدمات نفطية مع شركات النفط الكبرى اذا لم توقع العقود بحلول يونيو.

ويتفاوض العراق على خمسة عقود قصيرة الأجل لتقديم خدمات حقول نفطية قيمة كل منها نحو 500 مليون دولار وتهدف الى تعزيز إنتاجه نحو 25 في المئة. وكان العراق يأمل في توقيع العقود في مارس.

وأوضح الشهرستاني «يونيو موعد متأخر قليلا واذا لم يكونوا مستعدين بحلول ذلك الوقت فقد لا نحتاج حقيقة الى عقود خدمة فنية، قد نلغيها ما لم توقع قريبا».

وتتفاوض بي.بي ورويال داتش شل واكسون موبيل على اتفاق لكل منها. وتجري شل مفاوضات على اتفاق آخر بالاشتراك مع بي.اتش.بي.بيليتون في حين تعمل شيفرون وتوتال معا على اتفاق خامس.

ومن شأن كل اتفاق أن يعزز الإنتاج العراقي نحو 100 ألف برميل يوميا. لكن الوزير أوضح أن العراق يحرز تقدما في الحقول معتمدا على نفسه وكلما استغرق توقيع العقود وقتا أطول كان من الصعب على الشركات الكبرى أن تنتج 100 ألف برميل يوميا إضافية من كل حقل. وألقى باللوم في تأخر التوقيع على شركات النفط التي قال انها قلقة بشأن آلية السداد بكميات من النفط عن طريق صندوق تنمية العراق.

وأضاف أن العراق يريد بدء سريان عقود تطوير طويلة الأجل سيطرحها في جولة أولى هذا الصيف من منتصف العام القادم. وأضاف أن شروط العقد سترتكز على عقود الخدمة نظرا لانعدام المخاطرة عند تطوير حقول منتجة بالفعل. وتخص العقود حقول النفط العملاقة المنتجة بالفعل في جنوب البلاد وفي الشمال حول كركوك. وأوضح الوزير أن العراق استبعد من المنافسة في الجولة الأولى الشركات التي أبرمت اتفاقات نفطية مع الحكومة الكردية.(وكالات)