كشفت شركة زيروكس النقاب أمس الأول آلة عن حاسبة بيئية في العالم، والمصممة خصيصا لكي تساعد العملاء على إيجاد السبل الملائمة لكي يخفضوا من الآثار البيئية السلبية الناجمة عن نشاطاتهم اليومية، في نفس الوقت الذي يقللون فيه من النفقات. يعمل برنامج زيروكس الجديد على قياس الآثار الكلية التي تتركها تقنيات إدارة الوثائق المكتبية، على البيئة.
والآلة الحاسبة البيئية هي أحدث أداة قياس وتقييم تقدمها زيروكس للخدمات المكتبية. وهي تعمل على تقييم بيئة العمل المكتبية، خصوصا الطابعات والناسخات والأجهزة متعددة الوظائف، وقياس المزايا البيئية التي يمكن الحصول عليها عند الحد من استهلاك الورق، والمخلفات الصلبة، والماء، والهواء، وخفض انبعاث الغازات التي تعمل على زيادة ظاهرة الانحباس الحراري. تقدم هذه الأداة إلى عملاء زيروكس أول وسيلة واقعية لقياس ما يتركونه من آثار على البيئة.
وقال تيم غولد، مدير الخدمات العالمية، زيروكس الشرق الأوسط وأفريقيا: هذه الآلة الحاسبة تستطيع أن تفك الشفرة فعلا لكي تساعد المكاتب على معرفة الدور الذي يمكن أن تلعبه في المحافظة على البيئة. لقد بدأ الأشخاص الملتزمون والذين يفعلون كل ما في وسعهم للمحافظة على البيئة في بيوتهم وحياتهم اليومية، يفكرون في تطبيق نفس هذه المبادئ النبيلة على مكاتبهم، ولكنهم، في كثير من الحالات، لا يعرفون بالضبط كيف يبدؤون.
لذلك قمنا بتصميم الآلة الحاسبة البيئية، لكي تقدم إليهم وسيلة فعالة لقياس مدى اخضرار مكاتبهم (صديقة للبيئة). إذ تزودهم بنصائح عملية تساعدهم على تحقيق أهدافهم الخضراء، كما تساعدهم، في نفس الوقت، على تخفيض النفقات وزيادة الكفاءة، وهي نتائج طبيعية لبيئات العمل المحسنة.
ولا تستطيع الآلة الحاسبة البيئية أن تتابع الآثار البيئية لأجهزة زيروكس لإدارة الوثائق فحسب، بل تستطيع أن تقيم أداء الطابعات والناسخات والأجهزة متعددة الوظائف التي تصنعها الشركات الأخرى أيضاً.
دبي ـ «البيان»: