أعلن المركز المالي الكويتي، إحدى المؤسسات المالية، عن إعداد هيكلة عقود الشراء بالعربون البديل الشرعي للخيارات «الأوبشن».
وصرح حسين زين الدين، مساعد نائب الرئيس لقسم الخيارات: «منذ البدء بتداول نظام الخيارات في سوق الكويت في عام 2005 لاحظنا وجود الكثير من المتداولين الذين يرغبون في الاستثمار بهذه الأداة ولكنهم امتنعوا عن ذلك لان الخيارات غير متوافقة مع الضوابط الشرعية. لذا فقد بادرنا بالعمل على إيجاد هيكلة شبيهة بنظام الخيارات المعمول به حالياً في السوق تكون متوافقة مع الشريعة الإسلامية.
ولقد توصلنا إلى ابتكار منتج «عقود الشراء بالعربون» شبيه إلى حد كبير بنظام الخيارات التقليدي من حيث انه يوفر للمستثمر نفس العوائد ونسب المخاطرة والسيولة. ان عقد الشراء بالعربون هو عقد يعطي المشتري (المستثمر) حق استلام الأسهم محل التعاقد خلال فترة زمنية محددة من البائع (صانع السوق) وذلك بعد تسديد باقي قيمتها، كما يعطي المشتري حق الاستمرار في العقد وحق فسخ عقد الشراء قبل قدوم تاريخ الاستحقاق».
وأضاف زين الدين: «ان عقود الشراء بالعربون هو منتج إسلامي يتم إصداره على الأسهم الإسلامية فقط وهو الأول من نوعه في المنطقة والعالم من حيث انه يمكن تسعيره وإدارة مخاطره بنفس معادلات التسعير وآليات التحوط المعتمدة والمتبعة بنظام الخيارات او الاوبشن الأميركي والذي يمنح المستثمر فرص التسوية النقدية والعينية في أي وقت قبل تاريخ الاستحقاق.
كما وتتميز عقود الشراء بالعربون بميزات نظام الخيارات المعمول به حالياً في السوق والتي تتصف بالمرونة لأنها تتيح الفرصة للمستثمرين لتطبيق استراتيجيات عديدة فهي أداة فعالة في الحماية من تقلبات السوق فضلاً على كونها أداة جيدة للمضاربة توفر رافعة مالية اكبر من معاملات الأسهم التي تسدد قيمتها كاملة، إضافة إلى انها توسع الفرص المتاحة أمام المستثمرين كونها الخيار الوحيد الذي يوفر توليفة من العائد والمخاطرة ولا تحتاج لرأس مال كبير لتحقيق ربح من حركة السوق».
وأوضح ان إعداد هيكلة المنتج بجميع تفاصيله قد انتهت بالكامل وتم تأليف هيئة شرعية تضم نخبة من العلماء المتخصصين في هذا المجال والتي قامت بالموافقة والمصادقة عليه. كما وتم عرض المنتج على إدارة سوق الكويت للاوراق المالية لدراسته وفي حال إقراره سيكون سوق الكويت اول بورصة في المنطقة والعالم يتم فيها تداول مثل هذا النوع من المشتقات الإسلامية.
الكويت ـ «البيان»: