أعلنت شركة «بي تي» للتقنية التطبيقية في مؤتمر صحافي على هامش مشاركتها في معرض بناء مستقبل الخليج أنها تتطلع لدخول سوق الإمارات والاستفادة من الطفرة التنموية الكبيرة التي تشهدها الدولة.

وتقدم «بي تي» والمؤسسة في المملكة العربية السعودية منذ عام 2002 حلولا متكاملة للبنى التحتية لنظم الاتصالات والمعلومات في المنشآت الذكية والتي تشمل التطوير والتنفيذ والتشغيل والإدارة باستخدام احدث تقنيات بروتوكول الانترنت «IP».

وقال وسيم الهاشم مستشار تطوير الأعمال وخبير تكنولوجيا بروتوكول الانترنت في «بي تي» إن دولة الإمارات كانت سباقة في إقامة واستخدام تكنولوجيا المباني الذكية وحتى قبل دخول هذه التقنية إلى دول الخليج، مشيرا إلى أن الحجم الكبير من الأعمال في مجال الإنشاءات والمجمعات السكنية والتجارية والمشروعات المتميزة مثل مدينة مصدر تفتح آفاقا رحبة للاستثمار في مجال تكنولوجيا المباني الذكية وإننا نأمل أن نساهم بنصيب من هذه الأعمال.

وأضاف أن الشركة افتتحت مؤخرا مكتبا في دبي في إطار خطتها للاستفادة من سوق الإمارات الواعد.

وذكر الهاشم أن «بي تي» توفر خدماتها عبر أربعة مراكز رئيسية في المملكة العربية السعودية ومصر والأردن والولايات المتحدة، وتمتلك أول منشأة بحثية متخصصة في المنطقة، بالتعاون مع برنامج التواصل الصناعي الخاص بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة، وتضم 1500 موظف، 60% منهم يعملون في أقسام الأبحاث والتطوير والأقسام الفنية.

كما تتضمن لائحة عملائها مؤسسات عامة وخاصة، منها وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية، ووزارة الطيران المدني في مصر، ومجموعة بن لادن السعودية، وشركة تعدين الفوسفات الأردنية، وغيرها، وتلبي حلولها المتكاملة متطلبات البنى التحتية التكنولوجية للمنشآت التجارية والمنشآت ذات المتطلبات الأمنية العالية والمطارات والمنشآت السكنية الضخمة والمنشآت التعليمية والمنشآت الصناعية.

من أهم مشاريع الشركة نظام متكامل لمبنى الحجاج بمطار الملك عبد العزيز الدولي، المملكة العربية السعودية، ونظام متكامل لمبنى الركاب الجديد بمطار شرم الشيخ الدولي، مصر، ونظام متكامل لمشروع وقف الملك عبد العزيز بمكة المكرمة، المملكة العربية السعودية، ونظام امني متكامل لمباني الأمن المركزية بوزارة الداخلية، المملكة العربية السعودية، وبنى تكنولوجية تحتية لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا، المملكة العربية السعودية.

وخلال المؤتمر الصحافي أوضح عصام أبو النصر مدير إدارة تطوير الأعمال لدى «بي تي» أن المنشآت عالية التقنية، أو المنشآت الذكية، والبنى التحتية المتكاملة التي ستقوم بربطها، سوف تضع مدن الشرق الأوسط في مضاهاة أكثر مدن العالم تطورا، وذكاء المنشآت والمدن، أو قدراتها، عامل حاسم في جذب المستثمرين إلى المنطقة حيث يسهم إلى حد بعيد في رفع العوائد المالية التشغيلية.

وأضاف: أن الاعتبارات البيئية من حيث ترشيد استهلاك الموارد هي جزء من الميزات طويلة الأمد، نزيد عليها كفاءة التشغيل، حيث صار ذكاء المنشآت ضرورة حتمية لاستمراريتها وتمكنها من التأقلم مع المتطلبات العصرية بشكل دائم، ولم يعد أمرا كماليا كما كان فيما مضى وذكر انه في إطار التطور الاقتصادي للمنطقة والمرتبط بشكل كبير بالقدرة على إدارة الأعمال بذكاء وكفاءة، تسرع هذه القدرات التكنولوجية من عجلة التقدم، وتسهم برفع الإنتاجية، وهي حوافز هامة لجذب المستثمرين حيث تسهم برفع العوائد المالية.

وحول المشاركة في معرض بناء مستقبل الخليج قال تتميز أبوظبي عبر احتضانها معرضا متخصصا للتقنيات الذكية برؤية تقدمية تعكس حكمة المقيمين عليها وخططهم الطموحة التي من شأنها وضع الإمارة في مقدمة مدن الشرق الأوسط المواكبة لمدن العالم المتطورة، ان لم تتفوق عليها.

أبوظبي ـ «البيان»: