أعلنت ريد ترافيل اكزيبشنز التي تنظم سوق السفر العربي (الملتقى)، انه تمت تسمية ثلاث وجهات سياحية لنهائيات جائزة نيو فرونتيرز للعام الحالي وهي فيتنام وموزامبيق وكاليفورنيا. وتمنح هذه الجائزة التي أصبحت الآن في عامها الثالث وتقدم إلى الوجهة السياحية التي قدمت مساهمة مميزة في التطوير السياحي في بيئة حافلة بالتحديات.
وجاء اختيار الوجهات الفائزة من قبل خبراء السفر والسياحة من كافة أنحاء العالم وهم من أعضاء اتحادات السياحة والسفر العالمية وخبراء القطاع. وتم في البداية اختيار عشر وجهات تمكنت ثلاث منها من الوصول إلى النهائيات. وشملت الوجهات العشر الأولى كاليفورنيا والبيرو واليونان وبنجلاديش والهند وباكستان ونيكاراغوا والصين وموزامبيق وفيتنام والتي تبذل جهوداً جبارة للتعافي بعد معاناة من كوارث بشرية أو طبيعية.
وستختار لجنة الحكام البارزة الفائز النهائي بالجائزة وهي تضم كلاً من توم نتلي الرئيس غير التنفيذي لشركة ريد ترافيل اكزيبشنز، مارك وولش مدير عام معارض المجموعة في ريد ترافيل اكزيبشنز، وولتر لافارو مدير عام إدارة الأسواق للشرق الأوسط والمحيط الهندي، سكال، الاتحاد الدولي لمهنيي السياحة والسفر وبريم باتيل مدير عام التسويق، أميركان اكسبرس الشرق الأوسط.
وقال نتلي ان القرار كان صعباً للغاية ان يتم اختيار ثلاث وجهات للنهائيات خاصة وان جميع الوجهات المرشحة قامت بجهود استثنائية في مواجهة الصعوبات التي تعرضت لها. إلا ان الوجهات الثلاث النهائية حققت انجازات واضحة جداً في القطاع السياحي رغم كل الصعوبات، والطريقة التي تمكنت فيها بعض الوجهات من التغلب على كوارث ساحقة، تستحق الإعجاب.
وبالرغم من الدمار ومخاطر انفلونزا الطيور، تمكنت فيتنام من استقطاب السياح بفضل الجهود الحكومية والهيئات السياحية والجهات المانحة. ووصل عدد السياح الذين زاروا فيتنام في العام الماضي إلى أربعة ملايين سائح بارتفاع 25% في عامين فقط. ومن المتوقع ان تستقبل البلاد 8 ملايين سائح بحلول عام 2010.
أما موزمبيق التي تصنف واحدة من أكثر البلدان فقراً في العالم والتي تمتلك في الوقت نفسه شواطئ رائعة، فهي تعتبر السياحة منقذاً وهي بالتالي تبذل كل جهد ممكن لتعزيز هذا القطاع الحيوي. وبمساعدة من البنك الدولي ووكالة المساعدات الأميركية «يو اس ايد»، قالت الحكومة ان عائدات السياحة ارتفعت إلى أكثر من 144 مليون دولار العام الماضي أي بنسبة 50% خلال عامين فقط.
وعانت ولاية كاليفورنيا من حرائق هائلة أسهمت في تأجيجها وانتشارها الرياح الموسمية فدمرت أكثر من 1600 منزل. وكانت المناطق المحيطة بمدينة سان دييجو الأكثر تأثراً حيث بذلت فرق الإنقاذ جهوداً هائلة لتوفير المأوى لأكثر من 000 .300 شخص. وبرغم الكارثة، واصلت المدينة استقبال السياح وبقيت بعض المعالم السياحية الرئيسية ومراكز الأعمال تمارس أعمالها كالمعتاد. والسياحة هي ثالث أكبر قطاع اقتصادي في سان دييجو حيث يصل حجم الإنفاق السنوي إلى 2 .8 مليارات دولار.
