قدم رئيس مجموعة سامسونغ الكورية الجنوبية لي كون هي استقالته أمس بعد خمسة أيام على اتهامه باستغلال الثقة والتهرب الضريبي في ختام تحقيق كشف ممارسات يشوبها الغموض لهذه الإمبراطوريات المالية العائلية. وقال لي (66 عاما) «اتخذت قرار الاستقالة من رئاسة مجموعة سامسونغ»، معبرا عن «اعتذارات عميقة للقلق الكبير الذي سببه التحقيق الخاص، للشعب». وذكرت المجموعة في بيان أن لي سيتخلى عن كل مهامه في المجموعة التي أسست في 1938 في شركة صغيرة للاستيراد والتصدير وأصبحت أكبر مجموعة كورية جنوبية.

وقال البيان إن أربعة مسؤولين آخرين بينهم نائب رئيس المجموعة لي هاك سو سيستقيلون أيضا. وفي إطار الإصلاحات التي أعلنت عند اتهام رئيس المجموعة الخميس، تحدثت سامسونغ عن تفكيك مكتب التخطيط الذي يلفه الغموض نشاطاته ويضم تسعين شخصا يشتبه بأنهم تورطوا في عمليات مالية سرية مشبوهة. وكشف التحقيق الذي أجراه مدعون خاصون وجود «مشاكل بنيوية» و«نقص في شفافية» الحسابات ومراقبة للفروع عبر هيئات «تتمتع بقواعد قانونية ضعيفة جدا لوجودها».

واتهم لي كون هي الخميس ويشتبه بأنه قام بنقل السلطة بطريقة غير شرعية إلى ابنه ووريثه اي جاي يونغ المسؤول في سامسونغ أيضا.

ولن يتم توقيف لي قبل انتهاء محاكمته. وهو ملاحق أيضاً بتهمة التهرب من دفع ضرائب بقيمة 8 .112 مليار يون (7 .113 مليون دولار). (أ.ف.ب)