مع حلول فصل الصيف يرتفع احتمال حدوث الحرائق الكهربائية في الإمارات. وأكدت شركة دوفال ميزن العاملة في مجال الحماية من الصواعق وأنظمة التأريض إمكانية تجنب بعض هذه الأخطار ذات المنشأ الكهربائي باتباع أنظمة تأريض وصيانة مناسبة.

وأظهرت دراسة أجرتها الشركة وأعلنت عن نتائجها هذا الأسبوع أن 70% من أفراد العينة يواجهون اضطرابات كهربائية في منازلهم مثل احتراق المقابس أو الشعور بصدمات كهربائية خفيفة، في المقابل أقل من 30% منهم فقط من يستعين باختصاصي كهربائي لإجراء التصليحات اللازمة بينما يقوم البقية بإجراء التصليحات بأنفسهم، والأخطر من ذلك فقط أن أقل من 20% ربطوا هذه المشكلات بأنظمة التأريض.

وتقوم علمية التأريض بشكل عام على ربط الحفرة المعدة في أسفل البناء مع أسلاك التأريض الخاصة بالعقار، وتهدف هذه العملية إلى ضمان تفريغ الشحنة الكهربائية الفائضة في الأرض بعيداً عن الأجهزة والمستخدمين مما يبعد عنهم أخطار الصدمات الكهربائية والحرائق. وتعد الحفر المعدة للتأريض والتي من المفترض توافرها في جميع العقارات، خط الدفاع الأول لمنع نشوب الحرائق الكهربائية، لذا يجب أن تعد حفر التأريض وفق مقاييس صارمة ودقيقة تتناسب وبروتوكولات المصنع كي تبقى على كفاءة عالية وفعالية دائمة.

وأفاد 46% ممن شملهم الاستطلاع بحدوث احتراق للمقابس الكهربائية وقواطع الجهد المنخفض في اللوحة الكهربائية بشكل متكرر ودون وجود سبب واضح لذلك. هذه الإشارات هي الأكثر شيوعاً.

واحتراق المقابس هو إشارة واضحة إلى أن الكهرباء المندفعة من المقبس والتي يحتاج لها الجهاز لا يتطابقان. وعندما يحدث ذلك فإن هناك شحنة إضافية يجب أن تفرغ من خلال نظام التأريض بعيداً عن الأجهزة والأفراد لدرء مخاطر الصدمة الكهربائية والحرائق. وعندما لا تتم هذه العملية على هذا الشكل فإن المقابس وأغطيتها والأسلاك سوف تحترق.

وعند حدوث اضطراب كهربائي في اللوحة الكهربائية الرئيسية فإن ذلك يشير إلى رصد شحنة مفرطة وبالتالي تمنع الفاصمة المنصهرة (الفيوز) تدفق الكهرباء إلى المنزل لمنع حدوث المزيد من الضرر. وطبقاً لنتائج الدراسة فإن 16% يواجهون مشكلات في عمل القواطع دون وجود تفسير لذلك.

وهذا شيء يدعو للقلق الشديد كما أنه يكفي ليكون سبباً لفحص كافة الأجهزة المنزلية خاصة أجهزة وأنظمة التكييف وكل الأجهزة ذات القابس الكهربائي الثنائي التي تفتقر لوجود سلك التأريض الثالث.

وفي حين أن غالبية من شملهم الاستطلاع أشار إلى أهمية عملية التأريض في منع حدوث الحرائق الكهربائية، غير أن الصدمة جاءت على لسان أكثر من 70% من أفراد العينية الذين قالوا إنه إما لم يتم أبداً فحص أنظمة التأريض في منازلهم أو مكاتبهم أو لا يعلمون عنها شيئاً.

وقد قال السيد بانرجي في تعليقه على ذلك: «هناك اعتقاد شائع مفاده أن عملية التأريض يجري تركيبها وتثبيتها مرة واحدة، ومعظم الناس ولا يدركون الضرر الذي يصيب نظام التأريض مع مرور الوقت. وإن عدم صيانتها بشكل لائق يعرض الناس والممتلكات لخطر الصدمات والحرائق الكهربائي».

دبي ـ «البيان»: