ضمن برنامجها للتثقيف الاستثماري للوسطاء في كل من سوقي أبو ظبي للأوراق المالية ودبي المالي عقدت هيئة الأوراق المالية والسلع ندوة بعنوان مقدمة في الوساطة المالية (5) - بالتعاون مع كل من السوقين الماليين - تم خلالها التعريف بعدد من الموضوعات التي من شأنها الارتقاء بأداء العاملين بشركة الوساطة، وتقديم المفاهيم العلمية لبعض المصطلحات التي يشيع تداولها في الأسواق المالية.

قدم الندوة د. منذر بركات مستشار البحوث والدراسات بالهيئة، وقد استعرض خلال الندوة موضوع التداول بالهامش (Margin Trading) عند شراء الأسهم والتعريف بالهامش الأولي وهامش الاستدعاء (هامش الصيانة) وذلك باستخدام برنامج «مايكروسوفت اكسل» لحساب الهامش وقيمة الاستدعاء (الصيانة) مع تغير السعر وكذلك السعر الذي يكون عنده أول استدعاء، كما تم خلال الندوة تغطية آثار التداول بالهامش مثل الرفع المالي وآثاره على السياسة الائتمانية وزيادة السيولة في السوق بطريقة منظمة تعمل على الارتقاء بكفاءة الأسواق.

كما قام المحاضر خلال الندوة بالتعريف بالبيع على المكشوف (Short Selling) وحسابات الهامش الخاصة به، وذلك بالتطبيق العملي على برنامج «إكسل». وقد تم كذلك توضيح الآثار المترتبة على البيع بالمكشوف واستخدامه وشروطه مع وصف لحقوق مقرض الأوراق المالية المستخدمة في البيع على المكشوف وضمانات الوفاء بالقرض ومواصفات الأوراق المحددة للتداول بالهامش والبيع على المكشوف.

بالإضافة إلى التعرض إلى الملاءة المالية المطلوب توفرها لدى الوسيط لحسابه وللآخرين عند استخدام الهامش والبيع على المكشوف وغيرها. كما تطرقت الندوة إلى موضوع «صناع السوق» وأنواعهم مع استعراض التجارب الدولية في هذا الصدد، إضافة إلى المعايير المستخدمة في اختيار النوع المناسب لصانع السوق من الناحية الفنية والتقنية.. والأدوات والمتطلبات المالية التي يحتاجها صانع السوق للقيام بعمله على المستوى المطلوب من إقراض الأوراق المالية والتحليل المالي والبيع على المكشوف وغيرها.

كما ناقش المحاضر قضية «التضارب في المصالح» في صناعة الأموال وأنواعه وأسبابه وطرق علاجه ودور الأسواق والوسطاء فيه وما هو المطلوب من المشاركين في السوق للتخلص من الآثار السيئة لتضارب المصالح.

كما أعطى المحاضر لمحة سريعة عن مسألة كفاءة الأسواق وأنواعها وطرق قياسها وما يترتب عليه من استقرار الأسواق وتسعير الأوراق المالية ودور المشاركين في الارتقاء بكفاءة الأسواق.

أبوظبي ـ «البيان»: