نشرت سيتا، شركة تكنولوجيا المعلومات المتخصصة في كل ما يتعلق بأمتعة المسافرين عبر العالم لصالح صناعة النقل الجوي، اليوم تقريرا شاملا حول كيفية تطوير وتعزيز أساليب تعامل المطارات الدولية مع الأمتعة، وذلك من خلال الاستخدام المحسن للتكنولوجيا، خصوصا إذا أخذنا بعين الاعتبار أن صناعة النقل الجوي حاليا تتعامل مع حوالي 25. 2 مليار قطعة من الأمتعة المسجلة كل عام.

قدم فرانشيسكو فيولانتي، المدير التنفيذي الأول، سيتا، تقرير سيتا السنوي الرابع حول أمتعة المسافرين، قائلا:« لقد شهد العام الماضي زيادة جديدة في أحجام الأمتعة التي أسيئ التعامل معها، على مستوى العالم. ولكننا أيضا شهدنا، في نفس العام، بزوغ أمل جديد من خلال عدد من المبادرات الجديدة مثل برنامج الإياتا لتطوير التعامل مع الأمتعة.»

ومن المهم جدا أن نواصل مسيرتنا نحو الحصول على نظام شامل ومتكامل لإدارة الأمتعة على مستوى العالم، والذي يتيح لنا توجيه أمتعة المسافرين ومتابعتها وملاحظتها عبر جميع مراحل الرحلة، من لحظة التسجيل وحتى يتسلم المسافر أمتعته في وجهته النهائية. حيث ستلعب تقنيات «التعرف بواسطة موجات الراديو»، RFID، دورا هاما في النظام الجديد وسوف توفر على صناعة النقل الجوي العالمية حوالي 700 مليون دولار إذا تم تطبيقها بصورة شاملة من قبل جميع العاملين في هذه الصناعة.»

أما جيوفاني بيسيانيني، المدير العام والمدير التنفيذي الأول، الإياتا، فلقد علق قائلا:« نحن نصل بالأمتعة إلى وجهتها الصحيحة في 98% من الحالات. ولكن إذا أخذنا بعين الاعتبار أننا نتحدث عن 2. 2 مليار حقيبة في العام، فإن 2% من الأمتعة الضائعة هي مشكلة كبيرة ويجب حلها. لقد قامت الإياتا بتطوير تشكيلة أدوات مكونة من 40 نظاما مصممة خصيصا لمعالجة الأسباب الرئيسية لإساءة التعامل مع الأمتعة.

ولأن كل مطار يشكل حالة خاصة، فإن فريق عمل الإياتا المسؤول عن أنظمة نقل الأمتعة سوف يزور جميع المطارات المستهدفة ويعمل على تطبيق الإجراءات المثالية بعد تعديلها لكي تلائم الاحتياجات المحلية.» فطبقا لتقرير الأمتعة الذي صدر في معرض مباني المطارات في أمستردام، فإن صناعة النقل الجوي قد خسرت 8. 3 مليارات دولار أميركي في عام 2007 بسبب الضغط المتزايد على أنظمة إدارة الأمتعة نتيجة تزايد أعداد المسافرين، وجداول رحلات الطيران المزدحمة، وتشديد الإجراءات الأمنية.

تشير الأرقام التي توصل إليها نظام وورلد ترايسر، r، وهو نظام سيتا المؤتمت بالكامل لمتابعة الأمتعة الضائعة والتعامل معها، والذي تستخدمه 400 شركة من خطوط الطيران وشركات إدارة المطارات، بأن 4. 42 مليون حقيبة قد تم التعامل معها بشكل خاطئ أو تعرضت للتأخير في عام 2007. والجدير بالذكر بأن صناعة النقل الجوي تتعامل مع حوالي 25. 2 مليار حقيبة مسجلة من الأمتعة سنويا.

وكان أهم سبب وراء تأخير تسليم الأمتعة في عام 2007 هو الأخطاء في عمليات نقل الأمتعة، والتي كانت وراء 49% من حالات التأخير، ولكن هذا الرقم يشهد انخفاضا متواصلا منذ عام 2005، عندما كان 61%. ويتبع ذلك أخطاء التذاكر وتحويل حقائب المسافرين والأخطاء الأمنية وغيرها، والتي كانت مسؤولة عن 14% من حالات التأخير، ثم عدم تحميل الأمتعة، 16%، والحدود المفروضة على المساحة والأوزان، 5%، الأخطاء في التحميل والتنزيل، 5%، الأخطاء في وضع الملصقات على الأمتعة، 3%، وإساءة التعامل في وجهات الوصول، 8%