نظم المجلس الثقافي البريطاني بالتعاون مع منظمة القيادات العربية الشابة YAL أمس ورشة عمل، بهدف اختيار 15 شاباً كمجموعة لعرض آرائهم وتقديمها مباشرة للقادة والزعماء المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط المقام في شرم الشيخ في الفترة ما بين 18 ـ 20 مايو 2008.
وافتتح مارتن دافيدسون الرئيس التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني ورشة العمل التي جاءت بعنوان «العلم برؤية مستقبلية» برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي.
حيث يشارك في الورشة التي تستمر لأربعة أيام 120 شاباً من 13 دولة عربية، والمملكة المتحدة، ودول أخرى، وسيقوم الشباب باستعراض ثلاثة سيناريوهات محتملة في المنطقة بحلول 2025 وهي «العالم ثنائي القطبية والعالم المستدام والعالم المترابط»، حيث سيطرح كل سيناريو من قبل متحدث وخبير دولي سيعمل على إرشاد المجموعة في مناقشة السيناريوهات.
وقال دافيدسون خلال حفل الافتتاح لقد نجحت الورشة في استقطاب العديد من الشباب من كافة أرجاء المنطقة ليلتقوا ويتبادلوا الأفكار ووجهات النظر، حيث ان الهدف الحقيقي وراء هذا اللقاء الذي يسلط الضوء على أفكار المشاركين ويتيح الفرصة للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس 2008.
بعد أن دعي المجلس للتعاون من المنتدى الاقتصادي من أجل استقطاب مجموعة من القيادات الشابة إلى مؤتمر دافوس في اجتماعهم السنوي لعام 2007، وبناء على نجاح هذه المبادرة المهمة فقد أبدى المنتدى الاقتصادي العالمي والمجلس الثقافي البريطاني اهتماما مشتركاً بتوسعة جهودها من خلال مبادرة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وبالشراكة مع القيادات العربية الشابة.
وأكد عاصم كابش الرئيس التنفيذي للقيادات الشابة بأن هنالك الملايين من الشباب العربي الذي يمتلك الموهبة والمهارات ويؤمنون بأن لديهم الكثير ليقدمونه لشعوبهم، ولكن لا تتاح لهم الفرصة أو القناة التي تفسح لهم المجال للتعبير عن آرائهم وأفكارهم وقد جاءت هذه المبادرة لتمكين الشباب من المشاركة الحية في أحد أهم المنتديات الاقتصادية.
وقد جاء مشروع «العلم برؤية مستقبلية» بعد التوقيع على مذكرة تفاهم بين القيادات العربية الشابة والتي تعد أشهر مؤسسة لتطوير قادة الأعمال والقطاع العام والمجتمع المدني في الشرق الأوسط، وبين المجلس الثقافي البريطاني الذي يسعى إلى تطوير الشباب في مؤسسات الشباب الشريكة حول العالم العربي لتمكينهم من إدارة التحديات التي ستواجهها المنطقة في المستقبل.
دبي ـ عزة الجسمي