يقام مساء غد (الثلاثاء) حفل الإعلان عن الفائزين بجوائز محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب للعام 2007، والتي يتنافس على جوائزها 125 مشروعا من الإمارات وعدد من الدول العربية وذلك في إطار الدورة الرابعة للجائزة التي تعتبر من أبرز الفعاليات المعنية بالاحتفاء بالتميز في مجال ريادة الأعمال على مستوى المنطقة.

وأوضحت مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، أن عدد المشاريع الإماراتية المشاركة في الجائزة هذا العام بلغ 99 مشروعا تنافسوا على فئات الجائزة المختلفة والتي تغطي قطاعات اقتصادية عدة، في حين وصل عدد المشاريع العربية المتنافسة على جائزة أفضل مشروع اقتصادي عربي لرواد الأعمال، وهي الفئة المخصصة للمشاركات من الدول العربية الشقيقة، قد وصل إلى 26 مشروعا وجاءت المشاركات من السعودية، البحرين، قطر، سلطنة عمان، اليمن، مصر، لبنان، والأردن.

وقال عبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب: «تحتل جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب مكانة بارزة على أجندة الفعاليات الاقتصادية المهمة في المنطقة، وذلك مع تطور موقعها كمحفل أساسي للاحتفاء بالنماذج المشرفة من رجال وسيدات الأعمال سواء في دولة الإمارات أو المنطقة العربية الذين تمكنوا من تحويل طموحاتهم إلى إنجازات ملموسة وناجحة على أرض الواقع».

وأضاف الجناحي: «تتميز عملية التحكيم في الجائزة بالحيادية التامة والشفافية الكاملة حيث يقوم عليها نخبة من الكفاءات الموثوق في نزاهتها، والتي تعمل على تطبيق الشروط المعيارية التي حددها برنامج الجائزة للمفاضلة بين المشاريع المتنافسة لضمان تكافؤ الفرص بين المتنافسين».

وأكد الجناحي أن مجال ريادة الأعمال في ازدهار نسبي مع تنامي الوعي بأهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي أشار إليها على أنها تمثل عناصر دعم مهمة للاقتصادات الدولية، وحتى في الدول الصناعية الكبرى، مستشهدا بالصين التي يمثل فيها قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد القومي بها.

وأشار الجناحي إلى قيمة الجائزة وأثرها من ناحية حفز الفائزين على التميز وكذلك دعم فرصهم الاستثمارية وتعزيز قدرتهم على الدخول في صفقات اقتصادية كبيرة، مستشهدا بذلك بأحد النماذج الناجحة التي حصدت الجائزة في دورة عام 2006 وهي شركة «لم ترى» الشركة المنتجة للمسلسل الرسوم المتحركة ثلاثي الأبعاد (فريج) الذي جاء كأول إنتاج إماراتي من نوعه والتي نجحت في تحقيق مكانة أهلتها أن تكون محل اهتمام شركة تطوير الاستثمارية الرائدة التي حرصت على الاستحواذ على الشركة الفتية التي أنشأها الفنان الإماراتي الشاب محمد حارب.