أعلنت «ميلينيوم للأسهم الخاصة»، التابعة ل«ميلينيوم فاينانس كوربوريشن»، أمس عن إغلاق دورة الممولين لجمع رأس المال لافتتاح صندوق الطاقة العالمية بمبلغ 200 مليون دولار أميركي وصندوق الاتصالات، الإعلام والتكنولوجيا بمبلغ 150 مليون دولار أميركي وستعمل هذه الصناديق وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية.

ويسعى كل من الصندوقين إلى جمع أسهم بقيمة مليار دولار أميركي لكل منهما. وتشمل قائمة ممولي الصندوقين بنك دبي الإسلامي وبنك الخليج المتحد، ذراع المصارف الاستثمارية لمجموعة «كيبكو» في الكويت والذي يتخذ من البحرين مقراً له، والبنك الإسلامي للتنمية الذي يتخذ من جدة مقراً له، وقد خصص كل منهما مبلغ 50 مليون دولار أميركي لكل صندوق، بالإضافة إلى البيت الكويتي للتمويل، الذي سيقوم بالمساهمة في صندوق الطاقة العالمية فقط، وبمبلغ 50 مليون دولار أميركي. كما ستستقطب الإغلاقات اللاحقة مؤسسات كبيرة أخرى من دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا وشمال أميركا وآسيا.

وقال كيبا كايندي، الرئيس التنفيذي ل«ميلينيوم فاينانس كوربوريشن» ورئيس مجلس إدارة «ميلينيوم للأسهم الخاصة»: «يعد أول إغلاق لصناديق الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا والطاقة العالمية لميلينيوم للأسهم الخاصة علامة فارقة في مجال تطوير الأسهم الخاصة في الشرق الأوسط. كما تعتبر منصة فريدة في دول مجلس التعاون الخليجي تساهم في تمويلها مؤسسات من الإمارات والكويت والمملكة العربية السعودية.

وتعتبر مجموعة صناديق ميلينيوم للأسهم الخاصة، التي يبلغ مجموعها سبعة صناديق، من أكبر مبادرات الأسهم الخاصة في الشرق الأوسط وتتميز عن غيرها بتخصصها القطاعي. وتضم الصناديق القطاعية الخمسة الأخرى المؤسسات المالية والموارد الطبيعية والبنية التحتية والعقارات والصحة والتعليم والتي سيتم إطلاقها في المستقبل القريب.

وقال إيزت غاني، المدير التنفيذي الأول في «ميلينيوم للأسهم الخاصة»: «تقوم أكفأ المؤسسات المالية في المنطقة بتمويل هذه الصناديق، الأمر الذي يعكس ثقتهم في استراتيجية التخصص القطاعي والاستثمار وتعزيز القيمة للمهارات التشغيلية لمديري الصناديق وفرص التوسع المتنامية التي تقدمها أسواق رأس المال الإسلامية الإقليمية والعالمية. نرحب بهذه المؤسسات الرائدة في مبادرة الأسهم الخاصة هذه كما نود التعبير عن امتنانا لاستثمارهم وترحيبنا بمشاركتهم الفعالة».

ويسعى صندوق الطاقة العالمية للاستفادة من الفرص العديدة الناتجة من ارتفاع الطلب على الطاقة في دول آسيا النامية، وخاصة في الصين والهند. وعلى وجه الخصوص ستعزز من مكانتها في دبي، التي تقع على الرقعة الجغرافية المتوسطة ما بين آسيا المفتقرة إلى الموارد وإفريقيا الغنية بالموارد مع ما تحتوي عليه من هيدروكربونات ومعادن وسلع ثمينة أخرى.

ويسعى صندوق الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا إلى خلق قيمة من فرص النمو غير المكتشفة بسبب انخفاض مستوى الاستخدام والطلب العالي على منتجات وخدمات الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا بالإضافة إلى إمكانية هذه الأسواق للوصول إلى أحدث التقنيات. وسيستفيد مستثمرو الصناديق والشركات المساهمة من حجم الصفقات الكبير ورؤية هذه الصناعة الفريدة من نوعها والمقدمة من قبل الهيئات الاستشارية الجيدة لهذين الصندوقين.

وتضم الهيئة الاستشارية لصندوق الطاقة العالمية سبنسر أبراهام، سكرتير الطاقة الأميركي السابق وريتشارد. أتش. ماتزك، نائب رئيس مجلس الإدارة السابق ل«شيفيرون تيكساكو» والمدير الحالي ل«لوكويل» وجون بيير تايروفليت، رئيس مجلس الإدارة السابق والرئيس التنفيذي ل«روديا».

كما تضم الهيئة الاستشارية لصندوق الاتصالات، الإعلام والتكنولوجيا مارتن بومبادور، رئيس مجلس إدارة «نيوز كوربوريشن يورب» وبرونو داتشارم، المؤسس والرئيس التنفيذي السابق لـ «تي. آي. دبليو» وإيمر بركن، رئيس مجلس الإدارة السابق ل«مايكروسوفت الشرق الأوسط وإفريقيا».

وسيسعى الصندوقان إلى تحقيق إجمالي نسبة إيرادات داخلية تصل إلى أكثر من 20 % في السنة ولمدة سبع سنوات. وستكون استثمارات كل شركة بين 20 مليون دولار أميركي و100 مليون دولار أميركي ولها أفق زمني يتراوح ما بين سنتين إلى أربع سنين.

وكان أول استثمار لـ «ميلينيوم فاينانس كوربوريشن» أسهم بقيمة 100 مليون دولار أميركي في «أنفراتيل»، البنية التحتية التابعة ل«باهارتي تيليكوم»، مشغل الموبايل في الهند. وكان الاستثمار نتيجة شراكة مع «مؤسسة دبي للاستثمار»، والتي كانت المستثمر الوحيد في عجلة الاستثمار التي تديرها «ميلينيوم للأسهم الخاصة». وتخضع «ميلينيوم للأسهم الخاصة» لقوانين سلطة دبي للخدمات المالية وتتخذ من مركز دبي المالي العالمي مقراً لها.