بدأت في أبوظبي أمس فعاليات الدورة الأولى من معرض ومؤتمر بناء مستقبل الخليج بواسطة «باتيمات» والذي يستمر لمدة أربعة أيام بمشاركة اكثر من 225 شركة محلية وعالمية من 26 دولة بمركز أبوظبي الوطني للمعارض وبتنظيم من شركة «ريد للمعارض» ودعم ومشاركة الاتحاد العالمي لمهندسي العمارة وجمعية المقاولين في الإمارات.

وقال جمعة مبارك الجنيبي مدير عام بلدية أبوظبي عقب افتتاحه فعاليات الدورة الأولى للمعرض إن دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام تشهد طفرة نوعية كبيرة في قطاعات البناء والتشييد، وأن عقد فعاليات متخصصة مثل هذا المعرض تعد على درجة عالية من الأهمية نظرا للحجم الكبير من الخبرات والتقنيات التي توفرها تحت سقف واحد.

وذكر في معرض حديثه أن فكرة المعرض الجديدة كليا وهي عقد أربع معارض متخصصة تحت مظلة معرض واحد إضافة إلى عقد مؤتمرات وندوات متخصصة على هامش كل معرض هي مفهوم جديد بالكامل في المنطقة كلها، ولهذا فإنه من الأهمية بمكان دعم هذه الأفكار المتجددة، مؤكدا ان بلدية أبوظبي تفخر بان تكون من أوائل الداعمين لهذه الفعاليات.

وشهد اليوم الأول من المعرض انطلاق فعاليات مؤتمر المعماريين العالمي الذي يتمحور حول «الممارسات العادلة في قطاع البناء» بمشاركة خبراء من كبار المعماريين من أنحاء مختلفة من العالم مثل المملكة المتحدة وكولومبيا ونيجيريا وفرنسا وإيطاليا وتركيا وتونس وأستراليا ولبنان واليونان إضافة إلى خبراء من الإمارات العربية المتحدة.

وشهدت جلساته الافتتاحية نقاشات تمحورت حول «تأثير المعدات الجديدة على المفهوم العالمي للمباني»، حيث تناولت الكلمات التي ألقيت باقة من المواضيع مثل «ألواح الجيبسوم: تقنية جديدة لتحسين نوعية الهواء الداخلي» ومحاضرة أخرى تحت عنوان «تأثير مواد التشييد وتقنيات البناء الجديدة على العالم» ومحاضرة أخرى تناولت «عمارة المجمعات السكنية في القرنين العشرين والحادي والعشرين».

وتعليقا على ذلك قال فريدريك تو رئيس ريد للمعارض - الشرق الأوسط، الجهة المنظمة لمعرض ومؤتمر بناء مستقبل الخليج بواسطة باتيمات أن ريد تهتم بتقديم الجديد والمهم لاحتياجات السوق المحلية والإقليمية وأن عقد فعاليات متخصصة على هذا النحو تعد من الأهمية بمكان بحيث تلقي الضوء بشكل مكثف على قطاع البناء من خلال فعالية متخصصة على هذا النحو والتي تشمل جميع القطاعات المتعلقة بهذه الصناعة مثل الطاقة والتقنيات المعمارية والاقتصادية والبيئية والأمنية أيضاً.

ويضم معرض «بناء مستقبل الخليج» بواسطة باتيمات، والذي يعتبر أحد أبرز الأحداث التي تغطي العوامل المهمة لتصاميم الأبنية المستدامة مثل تغطية وصقل المباني وأنظمة الربط والإقفال والتغليف والسطوح ومواد التغليف وأنظمة البناء، يضم تحت مظلته أربعة معارض متخصصة بالمباني ذات الأداء العالي.

وهي «معرض هيكل الخليج» الذي يتمحور حول المباني وكافة المعدات الإنشائية الخاصة بها، ومعرض «تغطية وعزل المباني - الخليج» والذي يغطي أدوات وآليات التغليف والعزل الخاصة بالمباني، ومعرض «تكييف الخليج» الذي يتناول كافة المعدات والحلول الخاصة بعمليات التكييف والتهوية، في حين يختص معرض «المباني الذكية» بتطبيقات المباني الذكية. وتقام هذه المعارض في وقت واحد.

ويركز معرض بناء مستقبل الخليج بواسطة باتيمات على الملاك والمطورين العقاريين والمعماريين والمهندسين والاستشاريين والتجار والمتعاقدين، وستضم مساحة المعرض ساحة خاصة بالخدمات، تتيح للمشاركين عرض ما لديهم من خدمات وحلول متطورة تتعلق بالقطاع، وتعد كل من ألكترا ميدل إيست وهي شركة استشارية لبنانية متخصصة في توفير حلول لتخفيف الضجيج والاهتزازات إضافة إلى استشاري في قطاع الزجاج من هولندا من الشركات التي ستتواجد في هذه المنطقة.

وتشارك في المعرض أسماء عالمية كبيرة مثل سانت غوبين غلاس وكناوف وأوينز كوردنج وتيكنال وسيبلاست وداو كورنينج وكي إم إيه وكينغزبان وكوروس وغيرها من كبريات الشركات المحلية والإقليمية مثل تبريد ومصنع الإمارات للحديد والصلب وشركة الإمارات الدولية للاستثمارات، تعرض آخر المستجدات من التقنيات والمواد التي تهدف إلى تحسين أداء المباني بما في ذلك التقنيات التي تركز على التحكم بالمناخ العام وتقنيات التغطية والعزل والهيكل والمباني الذكية وغيرها من التقنيات المهمة في هيكلة المباني.

وتقام على هامش فعاليات المعرض عدد من المنتديات إضافة إلى مؤتمر المعماريين العالمي والتي ستسلط الضوء على الموضوعات الحالية التي تهم العاملين في هذا القطاع إضافة إلى التوجهات المستقبلية للصناعة بما في ذلك فعالية الطاقة وأداء المباني المستدامة والقيمة الكاملة لدورة حياة المباني وتقنيات البناء للبيئة المستدامة.

«الإمارات للحديد» تبدأ إنتاج عروق الصلب نهاية الربع الأول من 2009

قال جمعة ناصر المنصوري رئيس قسم المبيعات في شركة الإمارات لصناعات الحديد ان الشركة ستبدأ في نهاية الربع الأول من العام المقبل 2009 بإنتاج عروق الصلب، مشيرا إلى ان هذا المشروع يعد واحدا من أهم المشروعات التطويرية للشركة.

وتستورد الشركة حاليا عروق الصلب من الخارج ويتم صهرها لإنتاج حديد التسليح.

وأشار المنصوري على هامش مشاركة الشركة في معرض بناء مستقبل الخليج ان المصنع بدأ بتسويق منتجاته عام 1999 عن طريق خط إنتاج واحد لحديد التسليح وبطاقة إنتاجية قدرها 550 ألف طن سنويا بمقاسات 10 ملم إلى 38 ملم، وقد تم اعتماد حديد الإمارات في عدد من المشاريع الضخمة في الدولة نظرا لجودة المنتج من حديد التسليح الذي يعتمد المواصفات والمقاييس البريطانية والأميركية.

وقدم المنصوري أمثلة على بعض هذه المشاريع الكبرى التي استخدمت وتستخدم حديد الإمارات ومنها مترو دبي وفندق قصر الإمارات وفندق شانغريلا دبي ومشاريع عديدة أخرى.

وعن التوسعات الجديدة قال المنصوري انه تم خلال الربع الأخير من عام 2007 افتتاح خط الإنتاج الثاني بطاقة إنتاجية 620 ألف طن سنويا من حديد التسليح بمقاسات من 8 إلى 14 ملم، مشيرا إلى ان عملية الاختبار للخط المذكور بدأت في نوفمبر الماضي، في حين بدأ الإنتاج الفعلي في ابريل 2008.

اما الخط الثالث والذي تبلغ طاقته 480 ألف طن سنويا من حديد اللفائف فقد تمت عملية الاختبار في أكتوبر الماضي في حين بدأت عملية الإنتاج في ديسمبر 2007.

المنشآت تتأهل للانتقال إلى حقبة المدن الذكية

تقوم بي تي للتقنية التطبيقية، الشركة السعودية لتطوير الحلول المتكاملة للبنى التحتية لنظم الاتصالات والمعلومات، بتطوير وتنفيذ حلول تكنولوجية ذكية في عدد من المشاريع الضخمة في المنطقة، من أبرزها مشروع وقف الملك عبد العزيز بمكة المكرمة. يأتي ذلك في وقت يتم التركيز فيه على تأهيل المنشآت المختلفة لحقبة المدن الذكية.

ويتم إنشاء هذا المجمع التجاري السكني الضخم على مساحة إنشائية تبلغ 8, 1 مليون متر مربع، ويفوق ارتفاعه 550 متراً، يضم مبنى رئيسيا مكونا من 13 طابقاً بالإضافة إلى 7 أبراج مصممة لتتسع لأكثر من 800 محل تجاري، وحوالي 000, 75 ساكن.

وتعتبر الشبكة الذكية الموحدة في مشروع وقف الملك عبد العزيز الأكبر في مجمع مغلق في منطقة الشرق الأوسط، وهي إحدى أكبر الشبكات من نوعها على مستوى العالم، حيث توفر ما يقارب 000, 65 منفذ بروتوكول انترنت.

كما تهيئ الشبكة أكثر من 18 تطبيقا لنظم الاتصالات والوسائط المتعددة والأمن والمرافق الخدمية. وتتنوع الخدمات التي توفرها من هواتف وكاميرات مراقبة وانترنت عالي السرعة وتحكم بالدخول إلى أنظمة أتمتة المنازل والإدارة الشاملة للمباني.

وتم الانتهاء من أعمال المرحلة الأولى من المشروع وبدأ تشغيلها في سبتمبر عام 2006، ومن المتوقع إنجاز المشروع بالكامل عام 2010. وتقوم شركة بي تي للتقنية التطبيقية حالياً بعرض بعض حلولها المتكاملة في معرض «بناء مستقبل الخليج» في أبوظبي، والذي تستمر فعالياته لغاية الأربعاء 23 إبريل.