أشارت صحيفة الفاينانشيال تايمز إلى ان دبي تبيع الان حقوق استغلال الأسماء في محطات المترو الذي يقام فيها ويبدو انها حققت نجاحا في ذلك لان هيئة الطرق والنقل تقول ان هناك عددا كبيرا من الشركات ينتظر الفوز بتلك الحقوق، في الوقت الذي فشلت مدن غربية في بيع حقوق الأسماء لمحطات مترو الأنفاق بالمزاد العلني مثل بوسطن في أميركا.
وقالت الصحيفة العالمية ان دبي لا تكتسب شهرة عالمية من واقع استراتيجيتها لتجعل من نفسها مركزا عالميا للسياحة والخدمات المالية فقط ، بل تطور ابتكارات متميزة على طريق تحقيق هذا الهدف، وبالتالي تحتاج إلى جذب أسماء ذات شهرة عالمية واسعة.
وأضافت الصحيفة انه بمجرد ان انشأت دبي مدينة الانترنت لشركات التقنية جذبت أسماء مثل ميكروسوفت وسيسكو.
وهناك في تلك المدينة قامت أبراج وبنايات أنيقة ولامعة تحدثت عنها وسائل الإعلام العالمية امثال وكالة أنباء رويتر ومحطة سي ان ان التلفزيونية. والان تبيع هيئة الطرق والمواصلات في دبي حقوق الأسماء في 23من محطات خطي المترو البالغة 47 محطة التي تنتهي على مدى عامين.
وقالت الصحيفة ان بيع حقوق استغلال الأسماء امر مبتكر لجمع المال للإنفاق على انشاء الملاعب والمسارح والجامعات وقاعات الموسيقى وحتى المستشفيات ومقاعد الحدائق. وكشفت دبي مثلا عن مشروع «تايجر وودز» وهو مجمع للجولف والسكن. لكن مسألة بيع حقوق الأسماء مسألة جديدة نسبيا. وقد حاولت سلطات النقل في مدينة بوسطن ان تبيع حقوق الأسماء في محطات مترو الإنفاق عن طريق المزاد لكنها فشلت. الا ان هيئة الطرق والنقل في دبي تقول ان هناك 250 شركة ينتظرون الحصول على تلك الحقوق. ويعتبر هذا ابتكارا مميزا اذا نجح.