أعلنت مجموعة البركة المصرفية أمس أن مؤسسة التصنيف الدولية «ستاندرد أند بور» أعادت التأكيد على التصنيفات الاستثمارية التي منحتها لها العام الماضي وهي BBB- h A-3 .
وبالنسبة للنظرة المستقبلية فقد تم منح المجموعة وضع «مستقر». جاء ذلك إثر المراجعة السنوية التي انتهت منها الوكالة مؤخراً، وهو ما يؤكد استمرار التحسن والتطورات الإيجابية التي تشهدها المجموعة على كافة الأصعدة.وقال الشيخ صالح عبدالله كامل، رئيس مجلس إدارة المجموعة: «إن قيام وكالة ستاندرد أند بور بتأكيد تصنيفاتها الممنوحة للمجموعة شهادة عالمية على التقدم الإيجابي الذي تشهده المجموعة في كافة المجالات، ولا سيما ترسيخ أقدامها كلاعب رئيسي في الأسواق المالية الإسلامية والعالمية. كما تعكس هذه التصنيفات الجهود المثمرة التي تبذلها الإدارة التنفيذية في المركز الرئيسي للمجموعة والوحدات المصرفية التابعة لها في توحيد استراتيجيات وموارد المجموعة، وزيادة الفرص المتاحة في الأسواق التي تعمل فيها انطلاقاً من الخبرة والمعرفة المتراكمة والعميقة التي تمتلكها في هذه الأسواق، والتي تمكنها من تجسيد قيم العمل المصرفي الإسلامي بأبعاده التنموية والاجتماعية على خير وجه». وأكد أن المجموعة تمتلك إمكانيات هائلة للنمو والتوسع، وهو ما سوف يكون له مردود إيجابي على تعظيم قيمة المساهمين.
من جانبه، قال عدنان أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للمجموعة: «إن تأكيد تصنيفاتنا الاستثمارية من قبل ستاندرد اند بور إنجاز مهم للمجموعة، ويدلل على استمرار جهودنا في تحقيق التكامل بين سياسات وإجراءات المجموعة، وتوحيد استراتيجياتها في مسار واحد، والذي يركز في الوقت الحاضر على التوسع في الشرق الأقصى، ومن ثم إلى بقية بلدان آسيا وإفريقيا».
وأكد على استمرار الأداء القوي للمجموعة خلال الفترة الماضية، والذي تميز بتنمية وتعزيز مواردها المالية والبشرية والفنية طبقاً لاستراتيجيات المجموعة والوحدات المصرفية التابعة لها قائلاً: «لذلك، استطعنا تحقيق نمو ممتاز في الإيرادات والموجودات، وقد ساهمت جميع وحداتنا المصرفية دون استثناء في هذا الأداء بعد أن عمدنا خلال العام الماضي إلى تقوية رؤوس أموالها، وإعادة هيكلة أنشطة بعضها، وتوسيع رقعة تواجدها الجغرافي من خلال زيادة عدد فروعها، وتحديث بنيتها التشغيلية والتقنية».
وأضاف: «بدأت المجموعة منذ العام 2007 تنفيذ خطة عمل خمسية جديدة تستند على مجموعة من الأهداف والبرامج والمبادرات. وقد باشرنا في تنفيذ هذه الخطة مستثمرين إلى أقصى حد تواجدنا الجغرافي المنوع والمعرفة العميقة بالأسواق والمنتجات المصرفية الإسلامية، ومواردنا الرأسمالية القوية وشبكة فروعنا الواسعة والمكونة من أكثر من 250 فرعاً في 12 بلداً. وقد أسهم كل ذلك في تحقيق النتائج الممتازة للعام 2007».
وتظهر النتائج المالية للمجموعة في العام 2007 أنها حققت نمواً كبيراً في صافي الأرباح بلغت نسبته 62%. ونمو الدخل التشغيلي من 6, 339 مليون دولار عام 2006 إلى 5, 444 مليون دولار عام 2007، بزيادة قدرها 9, 104 ملايين دولار، أي بنسبة 31%. كما نمت كافة بنود الميزانية العمومية، وخاصة تلك المتعلقة بالأنشطة التمويلية والاستثمارية الرئيسية للمجموعة. وارتفع مجموع الموجودات من 63, 7 مليارات دولار عام 2006 إلى 1, 10 مليارات دولار عام 2007، بزيادة قدرها 47, 2 مليار دولار، أي ما نسبته 32%.
الجدير بالذكر أن مجموعة البركة المصرفية شركة مساهمة بحرينية، مدرجة في بورصتي البحرين ودبي. وتقدم خدمات التجزئة المصرفية والتجارية والاستثمارية بالإضافة إلى خدمات الخزانة، وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية. ويبلغ رأسمالها المرخص به 5, 1 مليار دولار أميركي، كما يبلغ مجموع حقوق المساهمين نحو 57, 1 مليار دولار.

