أدركت شارون سارمينتو ان الوقت قد حان لتفصل جهاز الكمبيوتر الخاص بها بعدما ادركت انها تحلم بأنها تقوم بالتدوين على الانترنت وتتوهم سماع جرس ينبهها لوصول رسائل فورية.ما بالنسبة لاريال ميدو ستولينجز فان الساعات التي أهدرتها في تصفح الانترنت جعلتها تشعر كمن غاب عن الوعي بعد ان اثملته الخمر.
الامرأتان تشاركان في حركة شعبية جديدة قرر من خلالها مفتونون باحدث ما ابتكرته التكنولوجيا ومدمنو الانترنت وهواة أجهزة بلاكبيري استعادة السيطرة على حياتهم عن طريق اغلاق أجهزتهم ولو ليوم واحد.
وتقول سارمينتو وهي مدونة محترفة في الاباما «اعتقد ان هناك بعض المنطق بداخلنا يقول لنا «انتظري لحظة. لقد تماديت كثيرا.» نتعامل مع الاجهزة أكثر من اللازم.» وتقول «كأن عقلنا يسير في مليون اتجاه طول الوقت لذا فان تحديد يوم تبتعد فيه بالكامل عن التكنولوجيا سيحملك على اعادة الاندماح في العالم الحقيقي».
وفي كيبيك بكندا ينظم دينيس بايستروف واشوتوش رايكار المتخصصان في تطوير اجهزة الكمبيوتر يوما عالميا لإغلاق أجهزة الكمبيوتر في شهر مايو. (رويترز)