ارتفعت أسعار السمك في الجزائر بشكل غير مسبوق، وتجاوز سعر الكيلو الواحد من «السردين» وهو النوع «الشعبي» الأكثر استهلاكا سقف 3 دولارات.

فيما بلغ سعر «الجمبري الملكي» وهو الأجود في منطقة البحر الأبيض المتوسط 40 دولاراً للكيلو غرام الواحد ولا يوجد أي نوع من السمك ـ عدا السردين ـ بأقل من خمسة دولارات. ولم يعد معظم الجزائريين قادرين على استهلاك أي من أنواع الحوت التي تزخر بها أسواقهم.

وسألت «البيان» عددا من التجار عن سبب هذا الارتفاع الجنوني للأسعار فأكدوا أن سعر الجملة مرتفع بسبب ندرة تسبب فيها صيادون يفضلون بيع نسبة كبيرة من محصولهم لتجار أجانب في عرض البحر. وقالوا إن أكبر سوق للسمك الجزائري تقام في البحر وأجود الأنواع ترحل إلى أوروبا.

وأكد المتتبعون لتطور قطاع الصيد البحري في الجزائر أن وسائل الصيد متوفرة بقوة وأن مئات من القوارب تخرج يوميا إلى مواقع الصيد و أن السمك بمختلف أنواعه متوفر بقوة، لكن المضاربة والتهريب أشعلا النار في السوق الداخلية. وعلمت «البيان» من مصادر في وزارة الصيد البحري أن السلطات ستتخذ إجراءات ردعية لوقف النزيف، والقانون موجود ويعتبر بيع السمك في عرض البحر تهريبا يعاقب عليه القانون. وإلى أن تتغير الأمور اضطرت بعض العائلات إلى استهلاك سمك المياه العذبة من وديان وسدود لانخفاض أسعاره.

الجزائر ـ «البيان»: