تعلن وزارة الثقافة والسياحة الاندونيسية عن تعيين وكيل للترويج السياحي في خلال مشاركتها في معرض سوق السفر العربي «الملتقى 2008» الذي يقام من 6-9 مايو المقبل في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات.
وفي إطار خطوات عديدة اتخذتها لتنشيط حركة السياحة، أطلقت الوزارة على العام 2008 اسم «عام زيارة اندونيسيا»، حيث تهدف خلاله إلى استقطاب 7 ملايين زائر. وتشكل السياحة ثاني أكبر مصدر لرؤوس الأموال الأجنبية في الدولة، وتستحوذ على حصة 9% من إجمالي الناتج المحلي. وتضع الوزارة منطقة الشرق الأوسط في مقدمة أسواق نموها الرئيسية.
وقال جيرو واسيك، وزير الثقافة والسياحة الاندونيسي: «توفر اندونيسيا، بوصفها أكبر دولة إسلامية من ناحية عدد السكان، أجواء مثالية لتقديم خدمات ضيافة تتناسب مع السياح والزوار المسلمين. وبينما تتزايد أهمية منطقة الشرق الأوسط كأحد أسواقنا الإستراتيجية، وجدنا أن الوقت بات ملائماً لتأسيس حضور مباشر لنا في الإمارات».
وأضاف: مهدت خطوتنا بتعيين وكيل سياحي في دبي الطريق لتزويد الزوار من المنطقة باستشارات ومعلومات وبرامج سياحية تنسجم مع احتياجاتهم النوعية الخاصة».
وتتميز اندونيسيا بالعديد من المقاصد التي تحظى بتنويع عالمي واسع منها «جزيرة بالي» الحاصلة على جائزة «أفضل جزيرة سياحية في العالم» من مجلة «السفر والترفيه» الأميركية فضلاً عن العاصمة جاكارتا، الرائدة في قطاع سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض. وأوضح واسيك: «يعتبر سوق السفر العربي منصة مثالية لتسليط الضوء على تنوع الخدمات والوجهات السياحية الاندونيسية.
دبي ـ «البيان»: